ريف دييا : بغداد بنعمر – المانيا

بمناسبة مرور 30 سنة على تأسيسها نظمت الجمعية الإسلامية التابعة لمسجد الصداقة المتواجد بمدينة راونهايم الألمانية، ليلة 27 من رمضان 1440 ، أمسية رمضانية للأعضاء المشاركين في برنامج التوعية الدينية بمناسبة شهر رمضان الأبرك وسط حضور ما يزيد عن 400 مدعوا في مقدمتهم نائبة عمدة المدينة وممثل القنصلية المغربية وممثلي جمعيات المجتمع المدني..

ودشن الحفل بتلاوة أيات بينات من القران الكريم ثم تلتها كلمة ترحيبية بالحضور وبأعضاء الوفد والقيمين على المساجد الذين شملتهم هذه العملية مشيدين بالدور الذي قاموا به السادة والسيدات المرشدين والمرشدات الذين اشرفوا على امامة صلاة التراويح وإلقاء دروس ومحاضرات قيمة طيلة شهر رمضان ، مبرزين أنه وبناء على الارتسامات الأولية للمواطنين ، فإن أعضاء الوفد من أئمة ووعاظ برهنوا عن قدرة عالية وأسلوب علمي سلس مكنهم من تحقيق عملية التواصل مع الفئات المستهدفة خاصة الشباب ، وذلك وفق النموذج الديني المغربي الذي يرتكز على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في ظل امارة المؤمنين.

وفي نفس السياق أكد ممثل القنصل العام في كلمته بالمناسبة -أكد- على ضرورة تظافر الجهود للتعريف بهذا النموذج الذي ارسى دعائمه امير المؤمنين الملك محمد السادس وتم تطويره وتحديثه من خلال العديد من المبادرات حتى أصبح نموذج يقتدى به وتجربة مطلوبة في العديد من بلدان العالم.

كما تمت دعوة النشطاء الجمعويين ، خاصة القيمين على المساجد ، على الاهتمام بفئة الشباب من أجل تحصينهم من التيارات المتطرفة أو المشكوك في اهدافها ، مضيفا انه لتحقيق ذلك لابد من توحيد المجهودات والعمل على الرقي بالعمل الجمعوي وتحديثه بما يمكن من الحفاظ على مصالح مغاربة المانيا ، من خلال العطاء المتبادل بين مكونات النسيج الجمعوي ونكران الذات بما يسهم في ترسيخ العناصر المختلفة للهوية المغربية المشتركة ، منبهين الى أن المطلب صعب التحقيق ما لم تتذافر الجهود من أجل هدف واحد.

ولقيت هذه المبادرة إستحسان المسلمين والغير المسلمين الذين شاركو في الحفل، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تُساهم في تحسين عيش المسلمين وسط المجتمع الألماني على وجه التحديد.

هذا، وحضيت البعثة المغربية بثناء وتقدير الجالية المغربية، نظير تأطيرهم للمسلمين بالمساجد طيلة الفترة الماضية، لاسيما بمنطقة راونهيام.