متابعة

قال عبد الرحيم محمد عن حزب التحالف من اجل مليلية أن المسلمين من أصل امازيغي في مليلية يريدون استعادة ألقابهم الأصلية، بعد الإجراء الذي اتخذته السلطات الاسبانية في ثمانينيات القرن الماضي، والقاضي باعتماد اسم الأب واسم الجد عوض اللقب.

وقال عبد الرحيم الذي شغل منصب نائب رئيس الحكومة المحلية في المدينة المحتلة، أن مسلمي مدينة سبتة، دخلوا منذ أزيد من سنة في معركة لاسترداد ألقابهم.

وأضاف أن تعويض اسمي الأب والجد عوض الألقاب، اثر سلبا على عدد كبير من المواطنين قد يصل إلى 40 ألف شخص.

وتجدر الإشارة إن السلطات الاسبانية لجأت في ثمانينيات القرن الماضي، إلى تغيير ألقاب المواطنين المسلمين في سبتة ومليلية المحتلتين باسم الأب والحد، وهو ما خلق التباسا كبيرا في الهويات.