متابعة

شرعت السلطات الاسبانية في اجراءاتها لطرد مغربي يعتبر اشهر داعية سلفي في كاتالونيا، بعد ان كشفت الاستخبارات ان انشتطه تشكل خطرا على الامن القومي وتزيد من خطر “الهجمات الارهابية”.

وكشفت مصادر متطابقة ان السلفي الذي يعمل اماما في احدى المساجد في خيرونا والذي تم بنائه بتمويل سعودي وكويتي، تربطه علاقات مع سلفيين اخرين في مختلف الدول الاوربية، كما شارك في العديد من المؤتمرات لـ”جمعية احياء التراث الاسلامي” التي توصف بنها او جمعية سلفية تم تشكيلها في جميع انحاء العالم والتي تدعم الايديولوجية السلفية الوهابية، وتم حظرها في باكستان وافغنستان في سنة 2002 لدعمها حركة طالبان، كما ادرجتها الامم المتحدة في قائمة التنظيمات المرتبطة بالقاعدة والداعش.

وحسب ذات المصادر فان المشتبه فيه المدعو “محمد الطويل”، كانت له علاقات ايضا مع اشخاص اعتقلوا في قضايا تتعلق بالارهاب ، كطارق الشذلاوي المنحدر من الناظور، والذي اعتقل في برمينغهام في بريطانيا لعلاقته مع تنظيمات ارهابية.

وكشفت تقارير استخباريتة ان الطويل اظهر في السنوات الاخيرة مستوى علي من التطرف، من خلال الدفاع عن مفهوم الجهاد والافكار التميزية ضد المراة…

ولهذه الاسباب اعتبرت السلطات الاسبانية المشتبه فيه يشكل تهديدا خطيرا للامن القومي، وانه مرشح لتنفيذ هجمات ارهابية في البلاد، لتقرر طرده من البلاد لمدة 10 سنوات لا يحق فيها العودة الى أي بلد من بلدان منطقة شينغن.

وحسب المعلومات التي تتوفر عليها الشرطة فان الطويل، بدأ نشاطه العملي في كاتالونيا قبل عقدين، حيث عمل في البداية كمقاول في البناء، واستقدم العديد من العمال من منطقة الريف المغربي حيث نشأ، ليتنقل الى مجال التجارية، حيث كان يدير العديد من متاجر الجزارة وبيع الفواكه في خيرونيا ومايروكا، وهو ما اثار شكوك الشرطة حول مصادر امواله.