اوقفت المصالح الامنية المغربية، الاسبوع الماضي، رجلا يبلغ من العمر 37 سنة، كان قد ادين قبل سبع سنوات بالسجن في بلجيكا، لتورطه في قتل فتاة تبلغ من العمر عامين.

ورغم الحكم عليه في بلجيكا بالسجن 15 سنة، الا ان الضنين “منير ك” تمكن من الفرار الى المغرب قبل سبع سنوات، حيث بدأ حياة جديدة، امام تقاعس السلطات البلجيكية في تعقبه.

وتعود تفاصيل الجريمة الى نوفمبر من سنة 2005، عندما اقدم الضنين على اختطاف الطفلة “ثيا” البالغة من العمر عامين، وهي ابنة صديقته السابقة، حيث عرضها لشتى انواع الضرب والتعذيب انتهى بدخولها في غيبوبة ووفاتها.

وفي سنة 2011 اصدرت محكمة الاستئناف في لييج حكما غيابيا بالسجن 15 سنة ضد “منير ك”، ولم تتمكن الشرطة من اعتقاله، بعد فراره الى المغرب بعد خمسة ايام من الحكم.

ونظرا لعدم تحرك السلطات البلجيكية من اجل اعتقال الضنين، الذي بدأ حياة جديدة في احدى مدن شمال المغرب، فقد تحركت عائلة الطفلة للبحث عن قاتل ابنتها قبل ان تتمكن من تحديد مكانه، وتبلغ عنه المصالح الامنية المغربية، التي اعتقلته نهاية الشهر الماضي.

ونظرا لعدم وجود اتفاقية لتبادل المجرمين بين المغرب وبلجيكا، فان الضنين سيتم محاكمته من جديد في المغرب، بسبب الجرائم التي اقترفها.