متابعة

مع تواصل الاحتجاجات الشعبية بالجارة الجزائر لليوم الثالث تواليا رفضا لمحاولة النظام الحاكم فرض بوتفليقة المريض لولاية رئاسية خامسة، يبدو أن الأمور قد بدأت بالفعل تسير نحو المجهول خاصة في ظل التصريحات الاستفزازية الصادرة عن زعماء حزبيين ونقابيين مقربين من النظام.

فقد خرج رئيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين بتصريحات “ترهيبية” ، الهدف منها إيصال رسالة للمحتجين السلميين بأن العنف والتقتيل سيكون مصيرهم في حال استمرت الاحتجاجات وتم رفض بوتفليقة كرئيس مرة أخرى.

وخاطب سيدي السعيد الشعب قائلا:هل تريدون الرجوع إلى سنوات حرق المنازل والمصانع وسنوات الدم والدموع ؟…نقول لا ولا ولا للفتنة، ولذلك اخترنا مرشحنا عبد العزيز بوتفليقة…بالنسبة لنا لا بديل لبوتفليقة، وهو خيارنا ويحظى بمساندة مطلقة.

للإشارة فإن قوات الأمن الجزائرية استعملت القوة اليوم أيضا لصد المتظاهرين الذين قصدوا قصر المرادية الرئاسي للتعبير عن رفضهم لبوتفليقة.