متابعة :

في اطار برنامج نشر ثقافة الدفاع الذي يشرف عليه مركز التاريخ والثقافة العسكرية بمليلية، تراس القائد العام للمدينة المحتلة خوسيه ميغيل دي لوس سانتوس جرانادوس ، افتتاح معرض المجسمات في المتحف العسكري، رفقة وزير ة الثقافة في الحكومة المحلية فضيلة مختار.

ويضم المتحف مجسمات مختلفة لاعتاد عسكرية عبارة عن دبابات وعربات مدرعة، كما ضم المعرض نموذجين لحملتين عسكريتين قام بهما الجيش الاسباني على منطقة الريف ، الاول عبارة عن مجسم لوصول الجيش الاسباني الى مدينة مليلية في 17 سبتمبر 1497، واحتلالها، والثاني عبارة عن مجسم يصور العملية العسكرية التي قام بها الجيش الاسباني على منطقة الحسيمة فيما يعرف ب”انزال الحسيمة” سنة 1925.

وقال مدير مركز التاريخ والثقافة العسكرية ان الحدثين كانت لهما اهمية كبرى بالنسبة لإسبانيا ومليلية، فالأول الحق مليلية بإسبانيا ، والثاني كان له تأثير كبير على الصعيدين الوطني والدولي، وكان العمل النهائي لتهدئة المنطقة المخصصة لإسبانيا كمحمية، وفسح المجال لنحو ثلاثين عامًا من السلام والتنمية والتقدم في المنطقة حتى استقلالها على حد قوله.

واضاف “من خلال هذين النموذجين الجديدين ، نريد أن نثني على كل هؤلاء الأسبان الذين لعبوا دورًا حاسمًا في هذه الأحداث والتي تعني في بعض الحالات تقديم أكثر الأشياء الثمينة التي نتمتع بها في الحياة نفسها”.