متابعة

كشف لحسن الداودي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أنه كان ضد الولاية الثالثة لعبد الاله بنكيران لمخالفتها القانون، بل حتى ضد التمديد سنة إضافية لبنكيران وهو رئيس الحكومة.

و ردا على سؤال ليومية “الصباح”: “كنت ضد الولاية الثالثة لبنكيران واعتبروك صوت الدولة في الحزب او مقربا من المحيط الملكي، ما هو ردك؟”، قال الداودي “صرحت بذلك علانية، وبهذا أعترض على اتهامنا بتشكيل تيار الاستوزار الباحث عن المناصب فقط، فهو موقفي حتى قبل العودة إلى الحكومة، وقلت جهارا لا بنكيران ولا العثماني سيدخلاني الجنة”.

و تابع الداودي كلامه بالقول “وبخصوص ما قلته حول ما إذا كنت صوت الدولة في الحزب، فأنا أوضح أنني كنت مخاطبا رسميا من قبل الحزب لدى القصر الملكي ووزارة الداخلية، حينما كنت نائب الأمين العام، أيام كان الحزب في المعارضة، وبعد أن تقلد بنكيران منصبه رئيسا للحكومة، أصبح هو المخاطب الوحيد لدى الداخلية والقصر. وبعد مجيئ العثماني صرت مكلفا بملف الجماعات المحلية، مع وزارة الداخلية، بالتدخل لحل المشاكل التي يمكن أن تقع”.