متابعة

قالت النيابة العامة ان المغربية “نبيلة ر” البالغة من العمر 40 عاما، عرضت ابنها لخطر كبير عندما تركته في محطة امستردام المركزية العام الماضي، وطالبت الحكم عليها بالسجن سنتين.

من جهتها صرحت المتهمة امام المحكمة في امستردام ، ان تركها لابنها كان اخر ملجأ لمساعدته، وقالت ” كان مريضا جدا، ولا يتكلم، ولا احد يساعدني”، وأضافت “الطريقة الوحيدة لأحصل على المساعدة، كانت ترك ابني في المحطة المركزية”.

وكان الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات قد عثر عليه في المحطة المركزية في العاصمة امستردام من طرف سائق احدى الحافلات، وسلمه للشرطة، التي استعانت بكاميرات المراقبة لتحديد ظروف وجود الطفل مفرده، لتكتشف انه تم التخلي عنه من طرف سيدة.

ونشرت الشرطة مقاطع من كاميرات المراقبة في وسائل الإعلام لتتمكن من التعرف على المتمة وتعتقلها بعد ثلاثة ايام، بعد تلقيها معلومات من شخص تعرف عليها.

وعثرت الشرطة في حقيبتها على تذكرة قطار إلى “شيفول” وتذكرة طائرة إلى الدار البيضاء. وقالت المتهمة إنها لم تكن تنوي الرحيل ، لكنها كانت مشوشة ولم تعرف ماذا تفعل.