متابعة

تم يومه الجمعة 02 نونبر الجاري بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بفرانكفورت عقد لقاء تواصلي بين هذه الأخيرة وجمعيات المغاربة التابعة لدائرتها الترابية وتمحور جدول اعمال اللقاء حول النقط التالية
– المستجدات التي همت العمل القنصلي
– تقديم البوابة الاليكترونية الجديدة والرقم الأخضر
– تحيين المعطيات والبيانات المتعلقة بالجمعيات
ملاحظات واقتراحات السادة ورؤساء الجمعيات

حيث أثار رئيس إحدى الجمعيات إشكالية التواصل ما بين الجمعيات و دعا كذلك إلى التفكير في بلورة المشاريع والبرامج الموضوعاتية الموجهة إلى فئة الشباب بالخصوص. كما تم التطرق لبعض العراقيل الإدارية والقانونية التي تعرفها الهبات العينية الموجهة إلى الجمعيات المغربية.
وقد خلص اللقاء الى نتائج جائت على الشكل التالي :
– علاقة بالمستجدات التي عرفها العمل القنصلي في الآونة الأخيرة ،أفادت القنصلية أن هناك مجهودات وعمل كبير تبذله وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي على عدة مستويات لتحسين وتجويد الخدمات المقدمة للجالية المغربية، وتوج في الآونة الأخيرة بإطلاق بوابة إليكترونية شاملة وموحدة موجهة لجميع مغاربة العالم ،مبسطة وتجيب على كل الأسئلة المرتبطة بإنجاز العديد من المعاملات الإدارية ، وهي كذلك مدعومة برقم أخضر لتسهيل عملية التواصل مع مصالح القنصلية لانجاز بعض الخدمات عن بعد.
– قدمت القنصلية عرضا مفصلا حول هاتين الخدمتين ودعت الجميع إلى الترويج إلى أهميتهما والعمل على إشاعتهما بين المواطنين والتزمت بنشر إعلان موحد حول الموضوع.
– بالنسبة لشكايات المواطنين الموجهة لبعض الإدارات المغربية ،فقد أوضحت القنصلية أنه تمت الإجابة على نسبة مهمة من الشكايات بالمقارنة مع السنوات الماضية ماعدا بعض الملفات المطروحة على القضاء لنظرا للخصوصية المرتبطة بذلك.
– بالنسبة لتسهيل عملية وصول الهبات الموجهة من طرف الجمعيات للمغرب، سوف تعمل القنصلية على إثارة هذا الموضوع مع الإدارات المعنية من أجل تبسيط المساطر الإدارية الواجب إتباعها وتقديم التسهيلات الكافية بما لا يتعارض مع المصالح الأمنية والصحية والاقتصادية لبلادنا.

وفي الخنام تم رفع عدد من التوصيات وهي:
– الدعوة لتنظيم لقاء تواصلي على مستوى رؤساء الجمعيات للتفكير في بلورة إطار تنظيمي لتوحيد الجهود والرؤى للنهوض بالعمل الجمعوي وإعطائه دفعة قوية من خلال برامج قابلة للتنفيذ.
– تنظيم لقاءات جهوية لإعداد برامج مشتركة تستهدف الشباب المغربي من خلال مجموعة من البرامج الثقافية والفنية.
– حضور ومواكبة التظاهرات والأنشطة المرتبطة بالتعريف بالمكون الثقافي التعددي المغربي
– دعوة الجمعيات للانخراط في الاحتفال بالأعياد الوطنية ودعم كل الأنشطة الفكرية والموضوعاتية الموجهة للشباب
– العمل على استضافة بعض القطاعات الحكومية التي لها علاقة مباشرة بتسهيل دخول الهبات الموجهة للمغرب.