متابعة

أصدر البنك الدولي تقريرا جديدا فيه بأن “المملكة تعرف تأخرا كبيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حيث تقدر الفجوة الإقتصادية الحالية بين المغرب وأوروبا في حوالي نصف قرن، وتاريخيا يعادل المستوى المعيشي الحالي للمغاربة نظيره لدى الفرنسيين في عام 1950، ولدى الإيطاليين في عام 1955، والإسبان في عام 1960 والبرتغاليين في عام 1965.

وأوضح التقرير الذي أعده جون بيير شوفور”، تحت عنوان بارز “المغرب في أفق 2040″، أن المملكة المغربية قامت بجهود كبيرة خلال العقدين الأخيرين، خاصة بعد سنة 2000 لتحديث الاقتصاد وتنويع محركات النمو، إلا أن وتيرة النمو تبقى ضعيفة مقارنة مع دول أخرى ذات اقتصاديات أقل تطورا، إذ بغض النظر عن “أداء المغرب سواء محليا أو إقليميا، يلاحظ أن وتيرة ديناميكية التقائية الإقتصاد المغربي بالإقتصادات المتقدمة بطيئة، عكس بعض الدول النامية التي حققت الهدف بنسب متفاوتة.

ووفق التقرير، فالدول ذات الدخل المنخفض على غرار الدول الناشئة ذات الدخل المرتفع مثل “كوريا الجنوبية، ماليزيا، شيلي، تركيا..” نمت بشكل أسرع وبالتالي كانت في المتوسط أسرع إلى الإلتقائية بالدول المتقدمة من المغرب الذي لا يبعد سوى مسافة 15 كيلومترا، وأن القدرة الشرائية للمواطن المغربي في عام 2015، لم تتجاوز 5,22 بالمائة من معدل القدرة الشرائية لجارته الأوروبية المباشر، حسب منطوق التقرير.