ريف دييا : أسامة أنجار

تكريسا لثقافة الوفاء و الاعتراف نظم الفرع المحلي بفرخانة للنقابة الوطنية للتعليم المنظوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل بقاعة الحفلات مليلية حفلا بهيا لتكريم الاستاذين المحالين على التقاعد بالرسم السنة الدراسية 2018-2019 الاستاذ محمد نصياص و الاستاذ حسن ريدان. عرفانا لهم بمسار حافل بالعطاء و الجدية و المسؤولية و نكران الدات و تقديرا للجهود المضنية التي بذلوها في سبيل تقديم رسالة تربوية حبلى بالقدسية و النبل للاجيال التي تعاقبت على الثانوية الاعدادية الفرخانة او اعدادية القصبة حاليا.

حضر هدا الحفل عدد كبير من رجال و نساء التعليم اصدقاء المحتفى بهم ، اهلهم و ذويهم الذين حجوا من مدن بعيدة لتقديم شهادات قوية و مؤثرة مليئة بمشاعر الحب و التقدير حيال من علموهم قبس المعرفة و صدق التربية.

استهل الحفل بتلاوة عطرة تلاها التلميذ يمار عبد النور بعد دلك استمع الحاضرون الى شهادات في حق المحتفى بهم تقدمهم الاستاذ نجيم اجعير المنسق الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم الذي تحدث في كلمته عن مناضلين كنفدراليين تميزا خلال مسارهم المهني بالالتزام و الحظور الدائم في نضالات الشغيلة التعليمية تجسيدا لروح المسؤولية في الكنفدرالية الديموقراطية للشغل. تلتها كلمة الاستاذ ختا عبد العزيز بإسم اصدقاء طفولة الاستاذ محمد نصياص في الكشاف المغربي حملت اسمى عبارات الحب و التقدير لصديق طفولتهم و شبابهم الذي كان و لا زال جزء من صانعي مجد العمل الجمعوي بمدينة تازة مطالبين إياه بالرجوع الى مسقط رأسه.

بعد دلك تناوب على الكلمة زملاء المحتفى بهما و ابنائهم مشيدين بما قدمه الاستاذين و بأخلاقهما و صدق افعالهما و طيبة قلوبهما متمنين لهما العافية و طول العمر و الاستمتاع بمرحلة جديدة في مسيرتهما الحياتية.

تخللت الشهادات التي قدمت في حق المحتفى بهم ، فقرات من المرح و الحزن تم من خلالها تقديم نبذة عن كل واحد منهما و عرض شريط يوثق للحظات متميزة في المسار الدراسي و المهني و الجمعوي و النقابي للاستاذين.

و في كلمة للمحتفى بهم عبر الاستاذين عن سعادتهم بهدا التكريم الرائع الذي حضيا به وسط أسرهم و بين اصدقائهم الاداريين و التربويين و الجمعويين من طرف زملائهم في النقابة. و عن حزنهم الشديد الذي عبرت عنه دموع العين لفراق احبابهم و اجواء العمل.

في الختام قدمت بعض الهدايا و الشواهد التقديرية للهرمين بالمناسبة ، تقديرا لتضحياتهما اللامنتهية ووفاءا لروح المحبة التي يستحقونها.