متابعة:

بعد أسابيع متتالية من الزيادات بلغت مستويات قياسية، قررت شركات توزيع المحروقات تطبيق تخفيض طفيف على أسعار البنزين والغازوال ابتداء من فاتح نونبر الجاري، حيث تم تسجيل انخفاض في حدود 21 سنتيما بالنسبة إلى الغازوال، وفي حدود 36 سنتيما إلى البنزين.

واختلفت تفسيرات هذا الانخفاض المفاجئ بعد أسابيع عديدة من الارتفاع بلغت منتصف الشهر الماضي زيادة في حدود 50 سنتيما للغازوال و20 سنتيما للبنزين، حيث يشير مهنيو القطاع إلى أن هذا التراجع يعود بالأساس إلى الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط في الأسواق العالمة، حيث تراجعت إلى نحو 75 دولارا للبرميل مقابل 85 دولارا للبرميل بداية شهر أكتوبر.

في وقت تربط مصادر أخرى هذا التراجع بالضغط الذي مارسته نقابات أرباب الشاحنات طيلة الأسبوعين الماضيين، حيث شنت إضرابا عن العمل تسبب في رفع أسعار الخضر والفواكه بشكل صاروخي دفع وزارة النقل إلى فتح باب الحوار والموافقة على عدد من المطالب التي ترفعها هذه النقابات، ومنها مراجعة أسعار الغازوال المهني.

وفضلا عن الإضراب الذي شنه أرباب شاحنات نقل البضائع طيلة 10 أيام، تعالت أصوات نقابات أرباب الطاكسيات، أيضا، بضرورة إيجاد حل للارتفاع المستمر لأسعار الغازوال، حيث تم التهديد بتطبيق زيادات في تسعيرة الرحلات من جانب واحد، وهو ربما ما دفع الحكومة إلى الضغط على شركات المحروقات في اتجاه خفض الأسعار لامتصاص غضب شرائح كبيرة من الهيئات المهنية التي تضررت من الارتفاعات المتتالية.