متابعة

اضطرت عائلة لوزا فيسترغر جيسبرسن، إلى توقيف حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تلقيها رسائل غير سارة وصورا قاسية من أشخاص مجهولين.

وحسب موقع “داغبلاديت” النورويجي، فقد أوقفت والدة لويزا وأختيها حساباتهما على موقع فيسبوك، وذلك بعد تلقيهم عددا من الرسائل غير السارة وكذلك “صورا قاسية”، كما تمت مشاركة فيديو يعتقد أن يكون لأحد الضحيتين لحظة مقتلها.

وأضافت ولدة لويزا أنها توصلت بكم هائل من الرسائل بعضها جيد، لكن بعض الغرباء بعثو لها برسائل قاسية، وصور يفترض أنها من عملية القتل التي تعرضت لها ابنتها، مضيفة منهم من قال “ابنتك تتمتع بالموت”، تقول المتحدثة.

وبخصوص الفيديو أوضح ذات الموقع أن إدارة فيسبوك تعمل مع الشرطة النرويجية والدانماركية، للحد من انتشار الفيديو، المحتمل أن يكون لإحدى الضحيتين لويزا أو مارين، حسب ما أكده مدير فيسبوك في الدانمارك “مارتن روبي”.

وأوضح المتحدث “نحن لا نسمح بمحتى يشجع على الإهاب أو القتل الجماعي على منصاتنا”، موضحا أن فيسبوك يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي لإزالة هذا المحتوى بأسرع وقت ممكن.

وفي ذات السياق تعمل كل من المخابرات الدانماركية والنرويجية على التحقق من صحة الفيديو، مؤكدة أنه لحدود الساعة ليس هنالك أي مؤشر أو معطى ملموس ينفي صحة الفيديو.

يذكر أن تم العثور على جثتي السائحتين الاثنين الماضي بالقرب من ضريح شمهروش، بالقرب من قرية إمليل في موقع تخييم غير محروس، اقامتا فيه خيمة في طريقهما لتسلق جبل توبقال.

وكانت الضحيتين قد وصلتا المغرب في 8 دجنبر من الشهر الحالي، حيث اقامتا في نزل بمدينة مراكش قبل ان تنطلقا في رحلة لاستكشاف منطقة قروية معروفة بأنهارها وجبالها المرتفعة.