ريف دييا:

قررت السلطات الإسبانية تكوين فريق تحقيق جديد في اعتداءات برشلونة الدامية، يستثني رجال المخابرات المغربية، ويتكون بالمقابل من الإسبان ورجال مخابرات فرنسيين، على عكس التحقيق الأول الذي عرف نشاطا كثيفا لرجال الحموشي في التحقيق.

وحسب معطيات إسبانية، نشرت أول أمس، فقد شكلت المحكمة الوطنية الإسبانية فريقا جديدا للتحقيق يضم في عضويته وكلاء فرنسيين، عناصر الشرطة المحلية بإقليم برشلونة، ورجال الحرس المدني الإسباني لتسريع التحقيق في الهجمات التي هزت المنطقة وتورط فيها مغاربة.

 بعدما أثارت الخطوة الكثير من التساؤلات، أرجعت السلطات استثناء المغرب من الفرق المشتركة في التحقيق إلى كونه ليس بعضو في الاتحاد الأوربي، وهو ما يعرقل انضمامه إلى فريق التحقيق الجديد، غير أن مصادر إسبانية ذهبت إلى أن السلطات الإسبانية تركت الحرية لأعضاء الفريق الجديد للتعاون مع المخابرات المغربية بسبب انحدار متورطين في الهجمات من المغرب، وفق ما أوردته المساء في عدد اليوم.