متابعة

بدأ وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، زيارته إلى الأراضي الفلسطينية يوم الثلاثاء، بجولة في المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، أدى خلالها الصلاة فيه.

وأشاد عدنان الحسيني وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية بالزيارة، وقال إنها “تعزيز لوجود المقدسيين ودعم صمودهم”.

وكان الحسيني يرافقه الشيخ عزام الخطيب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في استقبال بوريطة والوفد المرافق له، والذي زار أيضا البيت المغربي في البلدة القديمة في المدينة.

وقدم الحسيني للمسؤول المغربي شرحا للمخاطر التي تحيط بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتحديدا المسجد الأقصى والذي قال إنه “يتعرض لهجمة غير مسبوقة وتسارع وتيرة تغيير طابعه الإسلامي”.

ودعا الحسيني الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، إلى “مضاعفة الجهود من أجل إنقاذ مدينة القدس ودرتها المسجد الأقصى المبارك من الأخطار التي تتهدده، وحشد الطاقات العربية والإسلامية والتحرك العاجل على المستوى الدولي لإبطال الإجراءات الأمريكية الأخيرة بشأن القدس، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

وكان بوريطة قد وصل اليوم إلى الأراضي الفلسطينية، في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.