ريف دييا:

أصدر نشطاء حراك الريف المعتقلين بسجن “عكاشة”، بيانا جديدا صباح اليوم الأربعاء، أسموه “بيان الحراك الشعبي”، يطلقون فيه النار على القيادات الحزبية والمؤسسات التشريعية، في تعاطيها مع قضيتهم. 

وعبر المعتقلون في بلاغهم عن استيائهم مما وصفوه بصمت أحزاب الائتلاف الحكومي بالخصوص “التي شارك قادتها في مجموعة السبعة رهط التآمرية”، ومعبرين في الوقت ذاته عن استيائهم من عجز البرلمان من تفعيل سلطاته الدستورية، لإنصاف سكان منطقة الريف، ومعتقلي الحراك. 

وبعد يوم من مثول مجموعة ناصر الزفزافي أمام المحكمة، عبر المعتقلون عن إدانتهم لكل “الأساليب الاستنطاقية” التي اعتمدتها الشرطة القضائية ضدهم، متشبثين ببراءتهم مما وصفوه بـ “المحاضر المطبوخة”، التي على أساسها تجري محاكمتهم. 

وعرج المعتقلون على تاريخ حراكهم الذي اعتقلوا على خلفيته، منذ مقتل محسن فكري طحنا في الحسيمة إلى اليوم، في رسالة طويلة جدا، ذيلوها بشعارهم الجديد “عاش الوطن، عاش الريف ولا عاش من خانهما”، بدل الشعار القديم الذي كان يعتمده قادة الحراك في خطاباتهم وبلاغاتهم “عاش الريف ولا عاش من خانه”.