متابعة

من المتوقع أن يصل عدد المسافرين العابرين للمنافذ الحدودية البحرية، خلال فترة عملية “مرحبا 2019″، إلى نحو 18 مسافر و 5000 عربة، حسب توقعات لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء.

وأبرزت الوزارة في بلاغ لها، أن مرحلة الدخول للمغرب ستسجل تدفقا يوميا سيصل إلى 3.000 عربة و10.000 مسافرا على الأقل إلى حدود 7 يوليوز، مسجلة أنه يرتقب أن ترتفع وتيرة التدفق إلى 5.000 عربة و18.000 مسافرا خلال الفترة ما بين 8 و26 يوليوز .

وستسجل الفترة ما بين 14 و21 يوليوز وما بين 27 يوليوز و8 غشت أعلى نسب للتدفق، إذ يتوقع أن يتجاوز العبور اليومي 5.000 عربة و18.000 مسافرا.

كما ينتظر أن تسجل حركة العبور انخفاضا في الفترة التي تصل إلى غاية عيد الأضحى.

وبالنسبة لفترة العودة، اعتبر البلاغ أن التدفق سيبقى منخفضا ما بين فاتح يوليوز و12 غشت (أقل من 3.000 عربة و10.000 مسافر)، حيث سيستقر التدفق في 5.000 عربة و18.000 مسافرا خلال الأسبوع الثالث من شهر غشت.

ومن المتوقع أن يتخطى العدد عتبة 5.000 عربة و18.000 مسافرا في اليوم بعد عيد الأضحى وإلى غاية 2 شتنبر 2019.

وفي هذا الصدد، دعت الوزارة المسافرين إلى تتبع تطور حركة العبور على موقعها، حيث ستقوم بوضع كبسولة مخصصة لهذه العملية ابتداء من 15 يونيو الجاري، كما يتعين على المسافرين اختيار تواريخ السفر والأخذ بعين الاعتبار التوقعات وتوصيات السلطات البحرية والمينائية المختصة.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية “مرحبا” تشكل كل سنة موضوع تدبير وطني وتتبع مكثف من طرف اللجنة الوطنية التي تترأسها وزارة الداخلية، والمكونة من عدة قطاعات وزارية، وهيئات من القطاعين العمومي والخاص.

وتساهم وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، من خلال مديرية الملاحة التجارية، ومديرية النقل الطرقي والسلامة الطرقية، والوكالة المختصة لطنجة المتوسط، والوكالة الوطنية للموانئ، في أشغال اللجنة الوطنية واللجنة المختلطة المغربية – الإسبانية المكلفة بالإعداد لهذه العملية والمصادقة على هذه التدابير.