كشفت خريطة عسكرية انجزها الحرس المدني الاسباني سنة 1985، ان الصخريتين المتواجدتين قرب شاطئ سفيحة باقليم الحسيمة، لم تكونا ضمن الجزر الخاضعة للسيادة الاسبانية في البحر الابيض الموتسط.

وتظهر الخريطة التي حصلت عليها “شبكة دليل الريف” جميع الاراضي التي كانت تسيطر عليها اسبانيا في تلك الحقبة، وهي اضافة الى الاراضي الاسبانية في شبه الجزيرة الابيرية، جزر الكناري ، جزر كوبا ، جزر الفلبين ، جزيرة بورتيريكو، وكذا سبتة ومليلة وجزر بادس النكور واشفارن.

ولم تتضمن الخريطة الصخرتين القريبتين من شاطئ اسفيحة، مما يعني انها لم تكن خاضحة للسيادة الاسبانية كجزيرة النكور وبادس واشفارن التي تم تضمينها في الخريطة، كاراضي خاضعة للسيادة الاسبانية.

وتجدر الاشارة ان السلطات الاسبانية عمدت في سنة 2002، اثناء قيام ازمة ما يعرف بجزيرة “ليلى” بين المرب واسبانيا، الى تسيج الصخرتين ووضع علم اسبانيا فوقها، كما عرفت في البدايات الاولى للازمة انزال عدد من الجنود فوقها، قبل ان يتم اجلائهم في وقت لاحق.

وحسب خريطة اخرى للجيش الاسباني اجزها في سنة 1944، فان الجزيرتين كان يطلق عليها “تاكزيرت اومسرم” و”تكزيرت اورومي”، وهي تعني جزيرة المسلم وجزيرة الرومي او المسيحي.