ريف دييا : ربورطاج من إعداد – أسامة أنجار – الحسين طهرية

تربط الطريق الاقليمية رقم 6209 بين فرخانة ومنطقة رأس ورك ذات المؤهلات السياحية الواعدة والتابعة للنفوذ الترابي لجماعة بني شيكر ، هذه الأهمية لم تشفع لها لتكون طريقا صالحة للاستعمال، فبعد عدم إكمال مشروع تقوية الطريق، وتوقف الاشغال بدون سابق إنذار دون معرفة المسؤول عن ذلك، أصبحت الطريق التي يستفيد منها أزيد من 17 دوار وحوالي 13000 نسمة -أصبحت- في حالة كارثية تسببت في مشكلة النقل للساكنة فهي مسلكهم الوحيد نحو بني شيكر وفرخانة والمناطق المجاورة ..

هذه الطريق الاقليمية التي كانت إبان الاستعمار الاسباني قبل تعبيدها ممرا لبوحمارة لبيع ثروات المنطقة المنجمية المعدنية للمستعمر وممرا لجيوش الشريف محمد امزيان للقضاء على الخائن بوحمارة وتسليمه للقصر، كما أنها شاهد على العصر الذهبي للمنطقة حيث كانت ينقل عبرها معدن المنطقة لتصديره الى الخارج.

اليوم المغرب يتقدم وينوي استضافة المونديال والطريق المؤدية الى أجمل شواطئ المغرب (تشرانا ، ثيبوذا ، كارا بلانكا ، اراس نواش…) تبقى رهينة وعود وزارة التجهيز وتخبط تصريحات ممثلي الاقليم من مجالس جماعية وبرلمانيين، صدق المواطنون وعودهم التسويفية ووثقوا فيهم.

ون من هذا المنبر تدعو ساكنة المنطقة الحكومة الحالية تحمل مسؤولياتها ، قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة وينفجر المواطنين بخروجهم للإحتجاج لان الأوضاع لا تبشر بخير بعد استنفاذ السكان كل محاولات استعطاف العامل السابق والحالي لحل هذه المعضلة، التي تشكل نقطة سوداء في ملفات محاربة الفساد وتنمية العالم القروي.