متابعة

حذرت الشرطة المحلية في مدينة مليلية، من استمرار تخلي العائلات المغربية عن أبنائها القاصرين في المدينة المحتلة ، ليتم اواءهم من قبل الخدمات الاجتماعية.

وأوضحت الشرطة ان هؤلاء القاصرين يدخلون الى المدينة بشكل قانوني رفقة آباءهم وأقربائهم، ويتخلون عنهم .

وكانت الحكومة المحلية السابقة قد انتبهت الى هذا الأمر، وكشفت ان الأسر المغربية التي تعيش في محيط المدينة المحتلة، تستغل امتياز عدم حاجتها للتأشيرة للوصول الى مليلية ، ويعمدون الى التخلي عن اطفالهم القاصرين.

وحسب الشرطة المحلية فان اغلب القاصرين موجودين حاليا في مليلية، يأتون من إقليم الناظور، بسبب سهولة ولوجهم الى المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي.

وأكدت الشرطة المحلية ان هذه الممارسات أصبحت معتادة من قبل الوالدين، وقالت انها تعتبر بمثابة جريمة إهمال الاطفال والاخلال بالالتزامات العائلية المنصوص عليها في القانون الجنائي الاسباني والتي تستوجب المتابعة القانونية.

وتمكنت الشرطة من تحديد هوية سيدة تخلت عن اثنين من اطفالها البالغين من العمر 6 و 10 سنوات، ووجهت لها تهمة الاخلال بالالتزامات العائلية، الا انها تحججت بكونها لا تتوفر على موارد لاعالتهما.