نجا مواطن مغربي من موت محقق بعد تعرضه لمحاولة تصفية نهاية يناير الماضي نواحي بمنطقة غرناطة جنوب اسبانيا، على يد شخصين ولديهما سجلات جنائية على الاراضي الفرنسية.

وكشفت مصادر مطلعة ان الضحية البالغ من العمر 27 سنة اصيب برصاصة من عيار 45 اخترقت ساقه اليمنى، داخل مرأت، قبل ان يتمكن من الفرار من المكان ويطلب المساعدة، فيما اقل المهاجمان سيارة من نوع “رونو ميغان” سوداء وهربا من المكان الى وجهة غير معروفة، حسب ما علمته شبكة “دليل الريف”.

وتمكنت الشرطة الوطنية الاسبانية في غرناطة، بعد عمل مضني من التعرف على مطلقي النار وهما فرنسيان من اصل مغربي يبلغان من العمر 29 و25 سنة، وكلاهما يقطنان في فرنسا، وقد القي القبض على احدهما على الاقل في منطقة “غاليك” لحيازته اسلحة نارية بصورة غير مشروعة قبل عملية اطلاق النار التي وقت في اسبانيا، فيما الاخر متورط في جرائم في بلجيكا.

وحسب ذات المصادر فان المتهمان اتصلا بالضحية الذي يعمل حارس حانة في ماربيا، قصد الالقاء به في غرناطة، تستبه الشرطة ان يكون موضوع اللقاء متعلق بصفقة مخدرات ، كما تشتبه الشرطة ان عملية اطلاق النار مرتبطة بخلاف حول الصفقة او امور اخرى مرتبطة بالاتجار في المخدرات.

وتشير التحقيقات التي اجرتها الشرطة الاسبانية بالتعاون مع نظيرتها الفرنسية، الى ان المتهمين تمكنا من الفرار الى فرنسا مباشرة بعد العملية، حيث ينتظر ان يطلب قاضي التحقيق في محكمة غرناطة الانابة القضائية من السلطات الفرنسية للمساعدة في اعتقال وإحضار المتهمين.