متابعة

افادت وسائل اعلام فرنسية ان اسامة العطار البلجيكي من اصل مغربي المتهم بتدبير هجمات بروكسيل، قد تمت تصفيته في غارة للتحالف في سوريا في نوفمبر من السنة الماضية.

وافاد موقع “ميد بارت” نقلا عن مصدر من المخابرات الفرنسية، ان التحالف تعقب جميع العقول المدبرة لهجمات باريس وبروكسيل، وتمت تصفيتهم جميعا في غارات شاركت فيه دول مختلفة.

وكانت التحقيقات كشفت ان المغربي اسامة عطار، هو من يقف وراء هجمات بروكسيل التي نفذها الاخوين “البكراوي” المنحدرين اصولهما من الحسيمة.

ويعتقد المحققون أن الاسم الحركي لعطار كان “أبو أحمد” ويعتبر المنسق الوحيد من سوريا الذي تم تحديد هويته في إطار التحقيقات.

وبرزت كنية “أبو أحمد” سريعا في التحقيق بعد الاعتداءات، وذلك إثر توقيف الجزائري عادل حدادي والباكستاني محمد عثمان، حيث قال المشتبه به الجزائري إن أسامة عطار على الأرجح هو أبو أحمد، وذلك بعدما عرض عليه المحققون مجموعة من الصور، بحسب أحد هذه المصادر.

وظهرت كنية “أبو أحمد” أيضا في التحقيق بعد اختراق جهاز كمبيوتر عثر عليه في سلة مهملات بالقرب من أحد المخابئ التي استخدمتها خلية الجهاديين في بلجيكا.