ريـف دييـا : متابعة

إحتضن مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بفرانكفورت، يوم الخامس والعشرون من شهر فبراير المنصرم، لقاءََا تواصليا بين زهاء 30 جمعية مغربية والتمثيلية الديبلوماسية المغربية.

وتضمن جدول أعمال اللقاء، عددا من النقاط الهامة، التي تتقدمها تقييم حصيلة وتفعيل توصيات لقاءات السنة الفارطة، إلى جانب إستعراض برنامج القنصلية المتنقلة والأبواب المفتوحة، ودور النسيج الجمعوي في النهوض بأحوال بعض أفراد الجالية المغربية الذين يعيشون أوضاعا صعبة وهشة.

إلى جانب ذلك، نوقش موضوع التأطير الديني خلال شهر رمضان من حيث توزيع الأئمة والمرشدين الدينيين على المساجد، إضافة إلى عدد من المواضيع التي تشغل بال الجالية المغربية المقيمة بفرانكفورت وضواحيها.

وخلال إجابة القنصل العام للمملكة المغربية على تساؤولات وإستفسارات الفعاليات الجمعوية بخصوص المهاجرين المغاربة الغير شرعيين، أكد القنصل العام المغربي أن قرار الترحيل يبقى من إختصاص السلطات الألمانية وبطلب من الأخيرة توفر القنصلية رخص المرور في إتجاه المغرب بعد التأكد من هوية الشخص المراد ترحيله ومن إصدار قرار قضائي أو إداري نهائي في ذلك وفق الإتفاقيات الثنائية بين المغرب وألمانيا والقنوانين الدولية في هذا الإطار.

كما خرج اللقاء بعدة توصيات تنظم العلاقة بين المواطنين والقنصلية والسلطات الألمانية، لعل أبرزها ما يتعلق برفع ملتمس إلى السلطات الألمانية بإشعار الجمعيات بالوفيات التي تقع بدائرة نفوذها الترابي (القنصلية المغربية بفرانكفورت) كلما تعلق الأمر بوفاة مغربي دون أن يشكل ذلك تدخلا في القوانين الألمانية.

جدير ذكره، أن هذا اللقاء يعتبر الثاني من نوعه منذ السنة المنصرمة، حيث تسعى التمثيلية المغربية إلى التواصل والتقرب من الجالية المغربية بالمدينة.