ريف دييا:

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على الصلابة الدفاعية للمنتخب الوطني المغربي، ومناعته أمام هجمات الخصوم؛ وهو ما أثمر عدم تلقي شباك منير المحمدي الكجوي لأي هدف في المباريات الخمسة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا.

وفي معرض بَسْطِه لعدة أرقام مُتعلقة بالتصفيات المونديالية في القارات الخمس، أشار منبر “فيفا.كوم” إلى أن شباك الكتيبة المغربية لم تستقبل أي هدف لمدة ثماني ساعات و45 دقيقة، مُعيدة الفضل إلى حارس نومانسيا وكذا الخط الخلفي لـ”الأسود”.

وأبدت ثنائية المهدي بنعطية-رومان سايس مُقاومة لهجمات المنافسين، لتُعين بذلك المحمدي على التصدي للبناءات الهجومية للمنتخبات الأخرى في المجموعة؛ وهي الكوت ديفوار ومالي ثم الغابون.

واعتمد المدرب الفرنسي هيرفي رونار نَهْجا دفاعياً حازماً وصارما، قائماً على الضغط العالي والمتقدم، علاوة على استرجاع الكرة في أسرع وقت، مما رفع بعض الضغط عن الجبهة الدفاعية للمنتخب المغربي.

تجدر الإشارة إلى أن رفاق نور الدين أمرابط يحتاجون إلى نقطة واحدة فقط في مواجهتهم الأخيرة أمام الكوت ديفوار من أجل العبور إلى المحفل العالمي بالديار الروسية.