بقلم: البشير الورياشي

أوجه تحية حب واحترام إلى كل نساء العالم ، ورغم أن المرأة لا تستحق أن يخصص لها يوم واحد فقط في السنة ، بل تستحق منا أن نحتفي بها كل يوم وكل دقيقة وثانية ، رغم ذلك سأجعل من هذه المناسبة فرصة أرفع خلالها كفاي وأضمهما أمام وجهي مثلما يفعل سكان آسيا داخل معابدهم ، وأنحني إكبارا وإجلالا للمرأة ، التي هي أمي وأختي وزوجتي وصديقتي .

بهذه المناسبة أوجه تحية خاصة إلى كل الأمهات المكلومات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن ..
أوجه تحية تعاطف إلى كل الفتيات الصغيرات اللواتي يشتغلن كخادمات في البيوت والقصور والعمارات مقابل دراهم معدودات….

أوجه تحية تضامن إلى كل النساء اللواتي تخلى عنهن أزواجهن وتركنهن هن وأطفالهن الصغار عرضة للضياع والتشرد والمعاناة التي لا تنتهي
أوجه تحية شرف إلى كل النساء اللواتي تم اغتصابهن تحت التهديد والإكراه ، وأقول لهن رجاء حافظن على شرفكن ولا تنحرفن رغم كل ما حدث ، انسين الماضي وفكرن في المستقبل ، رغم أن نظرات المجتمع لا ترحم .

أوجه تحية الحب والتعاطف الى تلك الطوابير الكبيرة من النساء الشريفات الطاهرات الواقفات امام ابواب المعابر الحدودية لسبتة ومليلية
أوجه تحية أخوية صادقة إلى كل النساء المناضلات وضحايا الحروب اللائي يواجهن فوهات مدافع الجيوش بشجاعة نادرة

أوجه تحية تقدير إلى كل الممرضات الشريفات اللائي يسهرن على راحة المرضى داخل قاعات المستشفيات العمومية وداخل المصحات الخاصة أيضا .

أبعث بتحية حارة إلى كل المعلمات العزيزات اللواتي تعلمت على أيديهن الكريمة هذه الحروف الأبجدية التي أكتب بها الآن ، وأقول لهن بأني لن أنسى فضلكن علي أبدا ، وأحيي كل السيدات والآنسات المعلمات اللواتي يشتغلن في البوادي النائية وداخل المدن وفي كل مكان لإخراج الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم

أحييهن جميعا تحية تقدير واحترام وإجلال

رفعت الجلسة ./.