ريف دييا:

في تعليقها على الحكم الصادر في حق إبنها، قالت والدة ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، التي بدت مصدومة من “الخبر”، إنها لم تكن تتوقع هذا الحكم في حق أشخاص لا يهمهم سوى استقرار البلاد، ولم يرتكبوا أي جرمٍ يستحقون عليه كل هذا الجزاء.

وأضافت السيدة زليخة قائلة بحرقة وبحزن بادٍ على محياها، إن أبناءَنا خرجوا فقط للمطالبة بالتشغيل وتحسين قطاع الصحة وإنشاء جامعة، ولكن الذين حكموا عليهم ظالمون وعرَّضوا أبناءنا للحيف والتعذيب وما يزال آثار التعذيب على جسد إبني ناصر الذي وُضع بزنزانة إنفرادية منذ أزيد من سنة.



وأردفت السيدة زليخة بالقول “إننا صامدون إلى أن ينتصر الحقّ، وأنا أدعو مع إبني بالصبر ثم الصبر إلى غاية أن تتحق جميع المطالب التي زُجّ بها في السجن”، مستطردةً “الخونة من أكلوا الضعفاء هم من أصدروا الأحكام في حق أبنائنا”.
فـ”عندما سمعتُ أن أبني مدان بـ20 سنة، صُدمت ولم أنم طيلة الليل”، تضيف السيدة زليخة، قبل استطرادها “أنا مريضة بالسرطان والسكري وأعاني من أمراض أخرى، فكيف تتسنى لي زياراته مدة 20 سنة وهل سأبقى حيّة أُزرق إلى أن يتم الإفراج عن ولدي”.