يتواصل الحديث عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المستخدمين من كافة النواحي الصحية والنفسية، وكان آخر ما توصل إليه الباحثون من ألمانيا نتائج وصفت بالصادمة حول تشابه تأثير الشبكات الاجتماعية وتأثير الكحول والمخدرات على الجسم.

وقال رئيس اتحاد العاملين في الطب النفسي للأطفال والناشئة في ألمانيا «غوندولف برغ» إن تعاطي الكحول والقنب والمخدرات الصناعية وكذلك اللعب الإلكتروني والاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، يمثلون خطرا على صحة الشباب.

وأضاف الخبير الألماني «برغ» أمام منتدى للأطباء المتخصصين في مدينة كاسل أن خطر الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي وألعاب الإنترنت في تزايد، وقال: “ازداد هذا الموضوع أهمية بسبب توفر هذه الألعاب بشكل دائم من خلال الهواتف الذكية”، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأشار إلى أن معظم الذين تضرروا من الألعاب الإلكترونية لا يذهبون للأطباء بسبب إدمانهم الإنترنت، وأردف بالقول أن الأطباء يعثرون على سبب الاضطراب بعد الحديث مع المرضى”.

وتابع برغ: “في الوقت الذي أنشغل فيه بالإنترنت، فإني أقصر في تعلم أشياء تتوافق مع المرحلة العمرية”. لافتا إلى أن كثيراً ما يضاف إلى هذا الإدمان، صعوبات أخرى مثل المخاوف الاجتماعية واضطرابات نقص الانتباه”.

وأكد أنه لا يمكن للمختصين أن يعرفوا على وجه الدقة عدد الشباب المهددين بهذا الإدمان، وذلك لأن المتضررين يتجنبون مراكز النصح والإرشاد التي يمكن أن تكتشف هذا العدد.