متابعة

تداولت مصادر اعلامية محلية سنة 2015 خبرا أثلج صدور أبناء إقليم الناظور حول مشروع بناء المركب الثقافي الجديد بحي المطار.

و أضافت نفس المصادر أن المرفق الثقافي الذي ينتظره المواطن الناظوري و كذا أبناء الجالية بفارغ الصبر، سيكلف ميزانية مهمة ناهزت 10 ملايير سنتيم وسيتم تمويله بشراكة بين وزارة الثقافة ب 4ملايير سنتيم، وكالة مارتشيكا ميد ب 4 ملايير سنتيم ثم بلدية الناظور بمبلغ 2 ملايير سنتيم.

وفي تدوينة لأحد أبناء الجالية المقيمة بألمانيا قال فيها: “المركب الثقافي الكبير لاقليم الناظور الذي تم إخبار الساكنة الناظورية انه سوف يتم البدء في بناءه في بداية 2016 على الأرض المخصصة لذلك في حي المطار
وسوف يتم الإشراف على هذا الفضاء الثقافي من طرف وزارة الثقافة،والذي قيل انه يحتوي على مسرح بمميزات احترافية يتسع ل 1000 مقعد ومكتبة وقاعة سمعية بصرية ومعهد موسيقي فضلا عن المرافق الضرورية الاخرى
لكن ومع الأسف الشديد ونحن في سنة 2018 لا زالت الساكنة الناظورية تنتظر هذا الفضاء بفارغ الصبر ونحن كجالية مغربية ناظورية معهم من المنتظرين”.

ويبقى التساؤل المطروح هو متى سيتم الاعلان عن تفعيل هذا المشروع في أرض الواقع، والذي سيساهم في ظهور وصقل المواهب التي تزخر بها المنطقة من فنانين و مسرحيين و كوميديين…الخ.

وهل جيء بهذا المشروع حبرا على ورق فقط لتكميم أفواه المطالبين به من الغيورين على الاقليم؟.