متابعة:

لازالت التحقفيقات مستمرة مع الموظفين التابعين لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة والذين ظهروا في صور وفيديوهات وهم يخرجون من مبنى البرلمان محملين بأكياس وعلب مليئة بالحلوى التي كانت موجودة بمناسبة افتتاح الملك للسنة التشريعية الجديدة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن جميع الذين ظهروا في الصور والفيديوهات التي أثارت سخرية المغاربة لا ينتمون إلى المؤسسة البرلمانية، بل يمارسون عملهم داخل القصر الملكي، وهو ما أغضب رؤساءهم ليتم استدعاؤهم للتحقيق.

وأكدت مصادر إعلامية أن إجراءات تأديبية صارمة قد تصل إلى العزل أو التنقيل التأديبي ستتخذ في حق كل من أساء لطبيعة حضوره بالمؤسسة التشريعية.