ستحتاج إسبانيا إلى 270 ألف مهاجر في المتوسط في العام في أفق 2050، لأن البلد الإيبيري “يشيخ”، حسب كاتب الدولة في الهجرة، كونسويلو رومي، الذي اعتبر أن هناك العديد من مناصب الشغل، التي لن تشغلها الساكنة المحلية.

ويرى رومي، في كلمة له بمناسبة المنتدى المنظم حول “الهجرات والمدن”، أنه سيتم اقتراف خطأ فادح، إذا ما تم التعاطي مع الهجرة كتهديد وليس كمنحة لمجتمعنا.

وأكد على أن سوق الشغل، سيكون، حسب ما نقلته وكالة “إيفي”، محتاجا إلى مهاجرين إضافيين، يمكنهم شغل مناصب، لا يستطيع السكان المحليون تغطيتها، مشددا على أن القطاعات التي يمكن فتحها أمام المهاجرين، تتمثل في تلك التي تهم التكنولوجيات وتكنولوجيات الإعلام.

وشدد على ضرورة تحليل قائمة المهن التي تصعب تغطيتها، من أجل ملاءمتها للعروض المقدمة للأجانب.

وذهب إلى أن الحكومة الإسبانية، صادقت على مخطط لعودة الكفاءات الإيبيرية، كي يشغلوا فرص العمل في القطاعات التي لا يمكن تغطيتها محليا.

وأضاف أنه في غياب عمال متخصصين، لا يمكن أن تعمد الشركات إلى تغيير البلد، مشددا على ضرورة دعم المقاولات، كي تبقى في إسبانيا وتؤدي الضرائب وتخلق فرص العمل.

وألح على ضرورة تسريع دخول العمال المؤهلين إلى إسبانيا، ومنح التراخيص بسرعة، وتمتيع المهاجرين من العمال المتخصصين بوضع مهاجرين قارين.

تيل كيل عربي