تتجه الحكومة الاسبانية نحو فرض ثمن “رمزي” على مستعملي بعض الطرق السريعة التي أصبحت أو ستصبح مجانية في السنوات القليلة المقبلة، حيث ستكون التكلفة المرتقبة أقل بعشر مرات من التسعيرة الاعتيادية، ورغم ذلك سيخدم الأمر مصلحة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يعبرون التراب الإسباني في طريق عودتهم إلى أرض الوطن.

ووفق ما أوردته صحيفة “إيل باييس”، فقد ألغت الحكومة الأداء في عدد من مقاطع الطرق من بينها الطريق السيارة بين بورغوس وأرمينيون (بلاد الباسك)، والتي انتهت صلاحية إستغلالها من طرف الخواص في دجنبر 2018، بالإضافة إلى ذلك سيتم في يناير 2020، إلغاء تحصيل الرسوم على الطريقين السريعين (طاراغونا – أليكانتي)، و (اشبيلية – قادش ).

وفي عام 2021، سيصير المقطع الطرقي (برشلونة – لاجونكيرا) ، وأيضا )سرقسطة -البحر الأبيض المتوسط)، بدون أداء ، حيث ستبلغ الطرق السريعة المجانية حينها في إسبانيا ، أكثر من 1000 كيلومتر ، بالإضافة إلى الطرق السريعة المتواجدة بضواحي مدريد التي تتكلف الدولة بتدبيرها، والمقدرة ب500 كيلومتر.

يأتي هذا، في انتظار تحديد المبلغ الرمزي التي ستطبقه الدولة على مستعملي هذه الطرق، وذلك من أجل توفير مبالغ مالية إضافية لصيانتها وأداء أجور موظفيها، علما أن الكلفة السنوية لتدبيرها تبلغ مليار و 100 مليون يورو.