متابعة

في 1 نوفمبر 1988، تسببت عاصفة قوية في انقلاب قاربا للمهاجرين السريين على متنه 23 مغربيا، مما أدى إلى وفاة شخص واحد وفقدان 18 وإنقاذ اربعة اخرين.

وحسب مصادر اسبانية فان المتوفي الذي لفظت الامواج جثته في سواحل اسبانيا، هو شاب مغربي يبلغ من العمر 23 سنة، كان قد دفع 35 الف بيزيتا اسبانية للوصول الى اوروبا.

وكانت هذه الحادثة هي الاولى التي يغرق فيها شخص في البحر المتوسط بين المغرب واسبانيا اثناء محاولته الوصول الى اوروبا، ومنذ ذلك الحين سجل وفاة 6714 على الاقل، اثناء محاولتهم الوصول الى اسبانيا، وفق ما كشفته منظمة حقوقية اسبانية في وثيقة ستقدمها يوم الاثنين المقبل في مدريد.

وتشير الارقام التي حصلت عليها المنظمة الاسبانية، بانه منذ سنة 1999 الى 2017، كان هناك ما لا يقل عن 568,235 مهاجرا سريا وصلوا الى اسبانيا عن طريق البحر، يضاف اليهم 43.467 مهاجرا الذين وصلوا الى اسبانيا هذه السنة على متن 1636 قاربا.