ريف دييا:

تسلم الرئيس الكولومبي الأسبق خوان مانويل سانتوس، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، الجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” التي يمنحها مركز الذاكرة المشتركة من اجل الديموقراطية والسلم كل سنة.

ويأتي تكريم خوان مانويل سانتوس، على هامش الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسنيما بالناظور، لنجاحه في الوصول إلى اتفاق سلام مع المتمردين الكولومبيين، بعد مساعي المصالحة لإنهاء تمرد في بلده فاق عمره نصف قرن.

وبهذه المناسبة قدم الرئيس سانتوس، قدم الشكر في كلمة ألقاها بعد حصوله على درع التكريم، لمركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، والمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة ومنظّميه، على التكريم، مستحضرا التعدد الثقافي بريف المغرب، ووحدة الإنسان رغم كل الاختلافات الجغرافية والأثنية والدينية والعرقية، وعمل الجميع في بناء المستقبل، مشيرا إلى ما تمثّله تجربة المصالحة الكولومبية من تسامح لبناء المستقبل.

اكد عبد السلام بوطيب رئيس المركز ان منح هذه الجائزة يأتي اقتناعا من مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بأهمية الاشتغال على الذاكرة لتعزيز قيم الديمقراطية والسلم و ثقافتهما، وتأكيدا منه على معالجة قضايا الذاكرة الجماعية و المشتركة لترسيخ القيم الإنسانية الإيجابية في أبعادها الكونية؛ ودفاعا منه على أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد ،وتجاوز الاختلافات الدينية واللغوية والهوياتية المرتبطة في جزء منها بقضايا الذاكرة الجماعية و المشتركة العالقة، وتسوية الاختلافات بواسطة الحوار والتواصل والتفاعل؛ اضافة الى الدور الإيجابي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان، والعاملون على نشر ثقافتها (أفراد، و جمعيات ، ومؤسسات) للتجاوز الإيجابي لجراحات الذاكرة الجماعية و المشتركة وترسيخ قيم العيش المشترك بين الأفراد والدول والثقافات.