بعد تبرّع “مولات المليار”.. تبخّر إنجاز مشاريع تنموية ضواحي سطات يُشعل غضب الساكنة

بعد تبرّع “مولات المليار”.. تبخّر إنجاز مشاريع تنموية ضواحي سطات يُشعل غضب الساكنة
RIF
2021-10-13T18:23:55+01:00
أخبار وطنية
RIF13 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
بعد تبرّع “مولات المليار”.. تبخّر إنجاز مشاريع تنموية ضواحي سطات يُشعل غضب الساكنة

ريـف ديــا: متابعة

أطلق سكان جماعة أولاد فارس القروية المحسوبة ترابيا على إقليم سطات، صرخة استغاثة طمعا في إيجاد مخرج للمشاكل التي يعانونها، في مقدمتها مشكل الطرقات والماء الصالح للشرب وغيرها.

مشاكل حاول المتضررون نفض الغبار عنها في جلسة بوح، وهم يطالبون بفك العزلة عن منطقة تئن تحت وطأة التهميش وضعف البنيات التحتية قبل أن يتساءلوا عن مآل المشاريع المتوقفة بالمنطقة.

وفي هذا الخصوص، كشف إبراهيم ناشط، فاعل حقوقي وجمعوي بالمنطقة في تصريحه لـ “الأيام 24” أنّ منطقة أولاد فارس تعتبر مقبرة لمجموعة من المشاريع الكبرى والمهمة نظرا لما تعانيه من هشاشة وضعف البنية التحتية.

وأفصح بالقول إنّ مجموعة من المشاريع تطرح الكثير من التساؤلات بسبب عدم إتمامها، على رأسها مشروع الثانوية التي تبرعت المعروفة بـ “مولات المليار” لإنجازها، ما جعل الساكنة يستبشرون خيرا، خاصة وأنّ المؤسسة التعليمية ستساهم لا محالة في تنمية العالم القروي وتنمية القدرات الفكرية للتلاميذ ومحاربة الهدر المدرسي وتشجيع الفتاة القروية على التمدرس، يشير موضحا.

وتساءل عن سبب توقف أشغال بناء الثانوية رغم اتفاقية مبرمة في هذا الخصوص بين وزارة الداخلية في شخص العامل والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمتبرعة، لتظل “المشاريع المتوقفة” بتلك الرقعة الجغرافية على حد تعبيره عنوانا بارزا تحوم حوله علامة استفهام عريضة.

وأكد أنّ “مولات المليار” المتحدرة من المنطقة وبعدما تبرعت قبل سنتين، تفاجأ الجميع بتوقف المشروع المذكور لأزيد من سنة، مضيفا إنّ مشاريع أخرى تسائل المسؤولين على الشأن المحلي بالجماعة القروية أولاد فارس، من بينها مشروع الصرف الصحي الذي تم إنشاؤه منذ أزيد من خمس سنوات وأُقبر في انتظار إخراجه إلى الوجود.

وأوضح في الآن ذاته أنّ مشكل الواد الحار، أثّر بشكل سلبي على البيئة والساكنة بمنطقة أولاد فارس، وهو يضع الأصبع على تبعاته من روائح كريهة تزكم الأنوف وغيرها، الشيء الذي ينعكس سلبا يجزم متأسفا على مشاريع أخرى، مثل المجزرة والسوق الأسبوعي وغيرها.

ووقف عند مشروع آخر وصفه بـ “المقبور”، ويتعلق الأمر بدار الطالبة بعدما تطوع أحد المحسنين بمنح الأرض لبنائها غير أنّ الجمعية المكلفة بالمشروع لم تتوصل برخصة العمل قبل أن يقول: “هذا يحزّ في النفس لأنّ دار الطالبة من شأنها أن تساهم في محاربة الهدر المدرسي، خاصة بالنسبة للفتاة القروية التي تعترضها مجموعة من العراقيل، من بينها بعد المؤسسات التعليمية على الدواوير النائية”.

ووجّه نداءه إلى المسؤولين من أجل التدخل العاجل وإعطاء الضوء الأخضر لإتمام إنجاز الثانوية التأهيلية بمنطقة أولاد فارس وكذا مشروع الواد الحار والإسراع بالترخيص لدار الطالبة ودعمها لإنجاح تلك المشاريع وكله أمل بأن ترى مشاريع أخرى النور بالمنطقة، من قبيل دور الشباب وملاعب القرب وفضاءات للترفيه وغيرها من المشاريع التنموية.

رابط مختصر

اترك تعليق