فاعل مدني يضع وكالة مارتشيكا في قفص المسؤولية التقصيرية جراء الوضعية الكارثية التي يشهدها أهم شارع وسط الناظور

ريـف ديــا:

هل هذا هو الشارع الذي وعدتنا به مارتشيكا؟ أين تشوير الورش؟ اين البطاقة التقنية المعلقة؟ ما الذي يحدث في شارع محمد الخامس بالناظور..؟ صَدْحٌ متكرر للمارّة بهذا الشارع يتكرر روتينا يوميا، و يتناقله جلساء مقاهيه، فيما يثير الموضوع على ميكرو ريف ديا أحد الفاعلين المدنيين بالمدينة عبد الصمد ازواغ.

يشهد شارع محمد الخامس أشعال اعادة تهيئة منذ سنة و نصف و هو مسيج، بدون ادنى تقدم للاشغال، مع العلم ان المشروع يمكن ان ينجز في وقت وجيز، و اذا دخلنا الشارع سنلاحظ تعرضه للتخريب لا اكثر..

اما عن “كلوب” معلمة النادي البحري، فيستغرب الساكنة، توقف الاشغال البتة، و طول انجازه حيث طال امده لسنوات، ما عرض الشارع بأكمله للخراب و اعدام ما كان عليه منذ الثمانينات من القرن الماضي.

عبد الصمد ازواغ، يؤكد من خلال كلمته “لريف ديـا” بأن هذه هي التهيئة الثانية للشارع و لم يتغير، بل ان الامتناع عن نشر بطاقة تقنية واضحة لمشروع اعادة تاهيل بنية الشارع المذكور، يحيل للتساؤل عن المسؤول عن محاسبة مارتشيكا، الوكالة التي بدأت الاشغال.

جدير بالذكر بأن ريـف ديـا، نشرت قبل شهرين متسائلة عما يحدث بأحد أعرق شوارع الناظور، و عن رهبة المشهد الذي خلقته الجهة المسؤولة عن بدء أشغال وهمية بذات الشارع، و يتساءل مواطنون و فاعلون عدة نفس الاسئلة المحيلة عن اختلالات عدة نتج عنها تعثر أشغال عدة اوراش داخل المدينة.

من جانب آخر سبق و ان ألقى زارو بالكلمات على أشكالها تتهم الصحافة بالعمل على تنفير السياحة المنطقة، في الآن الذي ترسم مخيلة مدير وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا قصورا في الهواء حول منشئات سياحية، بالماد ترى بالعين الثاقبة للمواطن الناظوري البسيط، الاخير الذي ألف روائح زكية تنبعث من واد اسردون و تورد الى البحيرة مياها عادمة دون تمكن الوكالة من ايقافها و تصفيتها، كما يشاهد العامة التخريب الذي قامت به الوكالة لاعرق معلمة تاريخية بالمدينة، شهدت زياراتين تاريخيتين لملكين، و وزراء و رؤساء..

مارتشيكا التي انشأت على أنقض أكبر مسمك في افريقيا (ماروست) فنادق للسياحة الخليجية، باتت مهجورة منذ قرابة العشر سنوات، و لا تستقبل إلا الضيوف السريين.. المنتجع الجديد الذي لا يلجه أي ناظوري، ما لم يكن مرخصا من طرف السيد زارو.

و في الاخير نبث الى الوكالة المعنية بورش تعثرت عدة محطات له، قائلين بأننا كإعلام نسوق الصورة كما هي، و نطمح في تجويدها على الواقع، و كلنا جند لكل من يمد يده لتنمية المدينة، ساحلا و برا

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح