استياء كبير للمواطنين بسبب لهيب أسعار “أكباش العيد” وسط حديث عن زيادة بلغت 1000 درهم مقارنة مع السنة الفارطة

متابعة :

عرفت أسعار بيع أضاحي العيد هذه الأيام، ارتفاعا صاروخيا مقارنة مع السنة الفارطة، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء العارم بين المواطنين، الذين استنكروا بشدة هذه الزيادات المهولة، وطالبوا الجهات الوصية بضرورة التدخل قصد حماية قدرتهم الشرائية.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول أسباب فرض هذه الزيادات، كان لموقع “أخبارنا”، أمس السبت، زيارة خاصة لإحدى الضيعات الفلاحية بجماعة صباح، ضواحي مدينة الصخيرات، أين وقفنا على تدمر عدد من المواطنين، بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي العيد، التي عرفت زيادة كبيرة، ناهزت نحو 1000 درهم، مقارنة مع السنة الفارطة.

وعزا بعض “الكسابة” هذه الزيادات المفرطة في أسعار الأضاحي، إلى ارتفاع كلفة الأعلاف، التي تضاعف ثمنها خلال هذه السنة، لأسباب قال البعض أنها مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وما خلفته من تصاعد كبير في سعر المحروقات، فضلا عن شح السماء، حيث الأمطار كانت قليلة جدا هذا الموسم.

وفي مقابل ذلك، اعتبر بعض العارفين بقطاع المواشي، أن حجم الزيادات المفروضة هذه السنة، مبالغ فيها بشكل كبير، مؤكدين أنه بالنظر إلى كل الإكراهات سالفة الذكر، لا يمكن للأسعار أن تتخطى 300 إلى 400 درهم على أبعد تقدير مقارنة مع السنة الفارطة، موضحين أن جشع بعض التجار يدفع إلى استغلال هذه الأزمة من أجل تحقيق أرباح خيالية، دون مراعاة للظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد.

وكحل لذلك، دعا ذات العارفين إلى ضرورة التوجه إلى الأسواق الأسبوعية، حيث تخضع المنافسة بين “الكسابة” لعاملي “العرض والطلب”، مع ضرورة توخي الحذر، في إشارة إلى بعض الممارسات و الحيل غير الأخلاقية التي يلجأ لها بعض عديمي الضمير من أجل الاحتيال على المستهلكين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح