حبوب الهلوسة (لكسطازي) تنتشر وتغزوا الجهة الشرقية من جديد …أكثر من 100 ألف حبة في قبضة الأمن
ريف ديا // أحمد المرس
أبرزا مصدر خاص-أن مدينة زايو عرفت أمس الخميس 16 فبراير الجاري، تصدي لمحاولة ترويج أزيد من 100 ألف قرص مهلوس من مخدر الإكستازي
حيث تمكنت عناصر الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمدينة زايو، مساء أمس الخميس، من إحباط عملية كبيرة لترويج 100ألف و115 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم ضبط هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي مخبأة بعناية في الصندوق الخلفي لسيارة خفيفة، تحمل لوحات ترقيم مسجلة بدولة أوروبية .
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع سائق السيارة المعنية تحت تدبير الحراسة النظرية، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن جميع المتورطين في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي من أوروبا في اتجاه المغرب.
وتندرج هذه العملية النوعية، في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني طبقا لتعليمات السيد المدير العام للأمن الوطني، لتحييد الخطر الصادر عن الشبكات الإجرامية الدولية، التي تنشط في محاولة تهريب المؤثرات العقلية من دول أوروبية في اتجاه المغرب.
هنا سنفتح قوس عن المخدرات و نتحدث تحديدا عن حبوب الهلوسة، هذه الحبوب التي قد تدفع بصاحبها الى ارتكاب عديد الجرائم دون وعي عندما تتراءا له اشياء او يسمع امورا لا تحدث حقيقة او ليست موجودة، كما انه يفقد حدود جسمه فمثلا يعتقد انه يستطيع ان يطير، او يعتقد ان البعض يسخر منه، وقد يتمكن مستعمل هذه الحبوب من اتيان اعمال فظيعة كالذبح والقتل ببرودة دم، وهو ما يدفع بعض المختصين الى تفسير اقبال الدواعش على هذه النوعية من الحبوب، التي تمكنهم من الاقدام على جرائمهم بكل بساطة.
حبوب الهلوسة كما أفادتنا بعض المصادر- التي استندنا اليها في هذا التحقيق الخاص ، إن حبوب الهلوسة تفقد الاتصال بالواقع و بالتالي يقدم مدمنوها على تصرفات خطيرة ، فقد يؤذي المتعاطي نفسه و غيره ، وفي كثير من الاحيان لا يمكن توقع مفعول المهلوسات على الاشخاص، فذلك يتوقف على وضعهم النفسي و قد يتصرف الاشخاص بطريقة غريبة وغير عقلانية.
وفي بعض مدن المملكة المغربية، انتشرت في صفوف الشباب أنواع كثيرة من هذه المواد المخدرة، من السوبيتاكس والاكستازي والباركيزول وصولا الى «ال سي دي» وغيرها من المواد المشتقة من «الامفيتامينات» وخيتاما لا يسعنا إلا أن نشكر كل ساهرين وجميع الأجهزة، على حماية هدا الوطن من جميع الأخطر المحدقة به…أتقدم شخصيا بالشكر و التقدير و الامتنان لرجال الأمن الساهرين على أعراض و ممتلكات و حياة وأمن المواطنين و المواطينات، نشكرهم لما قدموه، وما قاموا به من جهود في سبيل أن يتوصلوا إلى الجناة و مرتكيبي هدا الفعل الجرمي الخطير، إنه الواجب الإنساني و الوطني ذلك ما يقومون به.








