ذ.بنمبارك عبد المولى-يتنبأ بنهاية عصر الوقود ألأحفوري،

تحذير من إفلاس الشركات وانخراط في مشروع الانتاج الذاتي للكهرباء.

ريف ديا //أحمد المرس

تنبأ الذكتور “بن مبارك عبد المولى” خلال عرضه الدي قدمه أثناء أشغال الملتقى الأول للأعمال بمدينة طنجة، والدي نظمته الهيئة المغربية للمقاولات.
أنه على الرغم من التمسُّك بالوقود الأحفوري، إلا أنَّ نهاية عهده قد اقتربت، حيث يتوقع أن استخدام كلًا من الرياح والطاقة الشمسية سوف يكون أقل تكلفة من استخدام مولدات الفحم والغاز بحلول العام 2027، وستشكل السيارات الكهربائية ما نسبته 25% من أسطول السيارات العالمي بحلول العام 2040. ووفقًا للقائمين على كبرى شركات النفط، فمن المتوقع -على الأقل- أن تكون ذروة استخدام الفحم والغاز والنفط في العام 2025، ليبدأ بعد ذلك بالتراجع. وقد علق الذكتور بالقول: لا يمكنك محاربة المستقبل،بحيث يرتبط الاقتصاد على نحو متزايد بهذا الأمر ، وكشف كذلك عن توقعات الطاقة الجديدة، عن الولايات المتحدة استثمار 11.4 تريليون دولار في مصادر جديدة للطاقة على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة، وسوف يخصص ثلثي المبلغ للصرف على مصادر الطاقة المتجددة، خاصةً طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وستُنشأ معظم محطات الفحم الجديدة في الهند، وغيرها من الأسواق الناشئة في آسيا.ويوضح التقرير: للولايات المتحدة إن وجود الفحم والغاز بتكلفة أقل لن يؤثر على عمليتي التحول وإزالة الكربون في أنظمة الطاقة في العالم. وبحلول العام 2040، ستشكل مصادر الطاقة عديمة الانبعاثات مانسبته 60% من القدرة المركبة. وسوف تمثل الرياح والطاقة الشمسية ما نسبته 64% من 8.6 تيراواط 1 تيراواط = 1000 جيجاوات 1 ناتجة عن قدرة توليد طاقة جديدة مضافة عالميًا على مدى السنوات الـ25 المقبلة، ولما يقرب من 60% من إجمالي استثمار يبلغ 11.4 تريليون دولار ويتوقع التقرير أنَّ الفحم والغاز والنفط، سوف تصل إلى ذروة استخدامها بحلول العام 2025، وسوف تصل إلى أدنى مستوى لها في وقتٍ يسبق ذلك. وخلص التقرير إلى أنه سيبدأ تراجع استخدام الفحم والغاز النهائي خلال مدةٍ لا تزيد عن عشرة السنوات.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح