يوم الإطاحة بـ”النيني”: هكذا تمّ القضاء على أشهر بارون مخدرات في يوم واحد

RIFDIA
أخبار وطنية
RIFDIA27 يناير 2015آخر تحديث : الثلاثاء 27 يناير 2015 - 1:09 صباحًا
يوم الإطاحة بـ”النيني”: هكذا تمّ القضاء على أشهر بارون مخدرات في يوم واحد
niniii-bledna-620x300

ريف دييا: متابعة

يبدوا أن مسلسل التشويق الذي أثاره محمد الطيب الوزاني “النيني” أشهر تاجر مخدرات بشمال المملكة، قد اكتمل أو شارف على نهايته، حيث تمكّنت سلطات الرباط ومدريد من هدم ما بناه “النيني” خلال 20 عاما في يوم يواحد.

وبحسب عدد يوم غد الثلاثاء (27 يناير) من جريدة “أخبار اليوم المغربية” التي خصت القضية بتحقيق خاص، أشارت فيه إلى أنه قد شكل كارتيل المخدرات بكل ما تعنيه المفردة من مضمون مخيف، فقد دفعت سمعته الدموية إلى إجبار جميع شبكات تهريب المخدرات الأخرى في شمال المغرب على الخضوع لطلباته.

وأوضحت الجريدة عينها، أن “النيني” قد ترك وراءه بنية تحتية ملائمة لاستمرار كارتيل “لالينيا” في الحياة والعمل، ولم يكن أحد آخر يمكنه أن يقود الكارتيل بعد إلنيني إلا الرجل الذي يثق به حسن الشاقور، والذي كسب سمعته من دمويته وكما يحكي الحسين “لأخبار اليوم”، وهو شاب يبلغ من العمر 22 عاما، يقطن بحي “خادو” بسبتة، فإن أعمال إلنيني كان يقودها دوما الشاقور في غيابه، عندما كان في السجن، أو حين كان في حالة فرار من الشرطة ” كان شخصا مخيفا في هذه النواحي، وكثير من العمليات غير النظيفة كانت تنفذ تحت إمرته، ولم يكن أحد يستطيع أن يقترب منه”، لكن الشاقور، الذي لم يظهر في أي صورة من قبل، عكس إلنيني المهووس بالظهور، كان رجلا مخلصا لسيده.

وتضيف ذات الجريدة نقلاً عن أحد مصادرها قال”: اقتنى إلنيني علبة سجائر وزجاجة مياه من متجر مجاور للمرفأ، فيما كان الشاقور ينتظره في السيارة، ثم ذهبا معا إلى الزورق الذي امتطاه إلنيني، فيما قفل الشاقور راجعا إلى سبتة. بعد عشرة دقائق لحق زورق ثان ب”إلنيني”، وفي عرض البحر، تقدم زورق ثالث ليعترض ‘لنيني”.

واسترسلت الجريدة نفسها، نقلاً عن المصدر نفسه، أن رجالا من الزورق الأول أطلقوا النار على “النيني”، وبعد تأكدهم من موته، غادروا المكان. أما الزورق الثاني، فقد عاد إلى سبتة سريعا، ثم ألقي القبض على من كان يمتطيه فيما بعد من لدن الشرطة.

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com