ساكنة حي المستوصف ببني أنصار تعيش الرعب ، و تطالب بتدخل أمني عاجل

ريف ديا – مراسلة

تحولت أفراح ساكنة حي المستوصف بجماعة بني أنصار خلال أيام عيد الفطر المبارك إلى مشاهد رعب وهلع، بفعل تصرفات مجموعة من أصحاب السوابق والبلطجية الذين يعيثون في الحي فسادا، حاملين السيوف والأسلحة البيضاء، وسط اشتباكات شبه يومية، تهدد أمن وسكينة السكان، وتخدش الطمأنينة التي من المفترض أن تسود خلال مناسبات الفرح والأعياد.

و في مشهد صادم يتكرر باستمرار، يضطر الأطفال والنساء والشيوخ إلى معايشة لحظات من الخوف والترقب، وهم يسمعون عبارات التهديد والوعيد، والألفاظ النابية التي تنبعث من أفواه المنحرفين، وتشهر السيوف أمام أعينهم، ما خلف أثرا سلبيا عميقا في نفوسهم، وخلق لديهم شعورا متزايدا بعدم الأمان.

ولم يقتصر الأمر على مظاهر العنف اللفظي والجسدي، بل تحول الحي إلى وكر للمرشحين للهجرة السرية، ومروجي المخدرات والماحيا، والمتعاطين لها، في ظل تزايد حالات الانحراف والإجرام، خصوصا في محيط بناية معروفة محليا و التي باتت تشكل نقطة سوداء في قلب الحي، ومصدر قلق دائم للسكان .

وأمام هذه الأحداث الخطيرة، تناشد ساكنة حي المستوصف السلطات الأمنية والمحلية بالتدخل العاجل والحازم، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية، ورفع وتيرة الحملات التمشيطية، خاصة خلال ساعات الليل، لردع المنحرفين، وإعادة الأمن إلى الحي.

كما تطالب الساكنة بالتطبيق الصارم للقانون، ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، تأكيدا على أن لا أحد فوق القانون، وعلى أن الأمن حق مشروع لكل مواطن.
وتجدد الساكنة استعدادها الدائم للتعاون مع السلطات من أجل استعادة السكينة، وصون سلامة الأرواح والممتلكات.

ويبقى الأمل معقودا على الأجهزة الأمنية، التي تكن لها الساكنة كل التقدير، في أن تتحرك بكل حزم لإنهاء هذا الكابوس، وتطهير الحي من كل مظاهر الانفلات، بما يعيد الحياة إلى طبيعتها، ويعيد الثقة للسكان في قدرتهم على العيش بكرامة وأمن.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى