شرطي مغربي يطلب اللجوء السياسي في سبتة المحتلة وسط جدل واسع

شرطي مغربي يطلب اللجوء السياسي:في معبر تاراخال الحدودي مع سبتة المحتلة.
ريف ديا /// احمد علي المرس
في واقعة غير مسبوقة، تقدم عنصر من عناصر الشرطة المغربية، ليلة الإثنين 20 ماي الجاري، بطلب رسمي للجوء السياسي بمعبر تاراخال الحدودي الذي يفصل مدينة الفنيدق عن مدينة سبتة المحتلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الفارو دي سبتة” (El Faro de Ceuta) الإسبانية، فإن الشرطي المغربي توجّه بشكل مباشر إلى الجهة الإسبانية من المعبر، حيث طالب بالحماية السياسية، في خطوة مفاجئة خلّفت حالة من الاستنفار والتساؤلات داخل الأوساط الأمنية والإدارية في المدينة المحتلة.
وأكدت الصحيفة، استنادًا إلى مصادر مطّلعة، أن هذا الحادث استدعى اتصالات فورية على مستويات رسمية عليا بمدينة سبتة، في حين لم يُحسم بعد ما إذا كان قد تم قبول طلب اللجوء أو منحه الحماية، إذ لا يزال الملف قيد المعالجة.
وفي هذا السياق، يُتابع موقع “ريف ديا” هذه القضية عن كثب، سعيًا إلى جمع كافة المعطيات والوقائع المرتبطة بها، واستجلاء الأسباب والخلفيات التي دفعت الشرطي المغربي إلى اتخاذ هذا القرار غير المعتاد، خاصة في ظل الصمت الرسمي المطبق من كلا الجانبين المغربي والإسباني حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظرف إقليمي دقيق يتسم بتعقيدات سياسية وأمنية، ما يضفي على الحادث بعدًا خاصًا يستدعي المتابعة والتدقيق، خصوصًا وأن المعبر المذكور يشكل نقطة تماس حساسة في العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا.
ويبقى الغموض مخيمًا إلى حين صدور معطيات أو توضيحات رسمية تكشف عن دوافع الشرطي المغربي، وظروف اتخاذه لهذه الخطوة المثيرة للانتباه.
لنا عودة في الموضوع







