بلاغ بخصوص جوانب مستفزة بمناسبة توزيع الحجاج المقيمين بمليلية المحتلة

ريف ديا
توصل موقع ريف ديا الإخباري بنسخة من بلاغ صادر عن المستشار البرلماني السابق ورئيس المجلس الجماعي لبني أنصار سابقًا، يحيى يحيى، يوضح فيه موقفه من بعض التصرفات التي رافقت مراسم توزيع الحجاج المقيمين بمدينة مليلية المحتلة. ويتضمن البلاغ عدداً من الملاحظات والتوضيحات.
وجاء البلاغ كما يلي:
بعد تفكير عميق وتريث . ومن خلال قراءة رصينة لما شهدته “مراسيم” توديع الحجاج المقيمين بمليلية، والمنظمة يومه الجمعة 30 ماي المنصرم، خصوصا ما جاء على لسان عمر دودوح الفونتي العامل الملحق بوزارة الداخلية المغربية والمشرف على مراسيم توديع واستقبال الحجاج المقيمين بمليلية المحتلة خلال ال 36 سنة المنصرمة، وبعد توقفي عند كلمة المشار له المستفزة والتي لا تليق بمستوى ممثل حكومة صاحب الجلالة، إرتأيت إصدار بلاغ لكل من يهمه الأمر وضمنهم مغاربة ومسلموا الثغر المحتل مليلية
إن المشار له وبخطابه الشعبوي المتأكل لم يراعي منصبه في كلمته بالمناسبة وتقمص دور القيادي خلال فترة الثمانينات حيث ذكر الحضور بتدخلاته ونظاله لتحقيق مكاسب لمسلمي المدينة المحتلة مستعملا في ذالك لغة “الأنا” مشيرا إلى أنه كان أول مبادر لإعلان دعم الشعبين الفلسطيني واللبناني متناسيا ومتجاهلا مجهودات صاحب الجلالة المغفور له الحسن الثاني في الصدد وجلالة الملك محمد السادس في الصدد وبعدهم تنظيمات وطنية مدنية وغيرها وإنخراط الشعب المغربي عامة بدون خلفيات لتحقيق مكاسب …. شخصية
إن المشار له والذي سبق وأن أعلن ولاءه للدولة الإسبانية بعد تأكيده في أكثر من مناسبة عن كونه إسباني إلى جانب عائلته”، والذي احتضنه القصر الملكي ومنحه إمتيازات لم يتوانى في كلمته تذكير الحضور بمساره السياسي في تمثيل الحزب الإشتراكي الإسباني ، وهو ما فتح نقاشات بين المهتمين والعارفين بتاريخ ومسار ذات الرجل الذي يحاول أن يحيا من رماده بعد توالي فشله ولم يتبقى بيده سوى ورقة حجاج مليلية وهو الموضوع الذي خلق ضجة في أوساط المغاربة القاطنين بالمدينة المحتلة بعد ثبوت إستفادة غيرهم من الحج وهو ما لم ينفه العامل حيث أكد ذالك في كلمته بالمناسبة المشار لها مدليا بتبريرات واهية نفاها أكثر من مصدر من المؤكدين على وجود تلاعبات في العملية وشبهة استفادة المنظمين لعملية الحج من مكاسب شخصية وهو ما يقتضي التدخل العاجل .. من قبل الجهات المختصة
إن السيد العامل الذي لم يقدم شيئ يذكر للقضايا الوطنية، وإنطفأ ضوءه بالمدينة المحتلة خصوصا بعد فشله الذريع في تحقيق نتائج بإسم تنظيم سياسي كان قد خلقه وخاضت إبنته الإنتخابات المحلية بإسمه ( دودوح 84 ) والذي إستفاد الكثير من الدولة المغربية… ومن خلال التغطيات الصحفية للحدث ظهر خلال مقاطع الفيديو ببروتوكول مستفز ولا علاقة له بمنصبه ، في تقارب مع … بروتوكولات شيوخ الزوايا
إن منطلق توجهي لكل من يعنيهم الأمر من خلا هذا البلاغ ، هو حسي وحدسي وقراءاتي المتأنية للأوضاع بالمدينة المحتلة ومحيطها من المدن المغربية ، بوجود مامرات تستهدف المغرب من خلال إستغلال رجالات الدولة وكبار الموظفين العموميين والمنتخبين وغيرهم ، وقد يكون عمر دودوح أحدهم وهو الذي جرى تسمية أحد الشارع الرئيسي المؤدي للمعبر الحدودي عبر مدينة بني أنصار المتاخمة لمليلة بإسمه بإيعاز من بعض الحاصلين على شواهد الإقامة بمليلية والجنسية الإسبانية ضمنهم أعضاء بالمجلس الجماعي لبني أنصار الذي يعج بأمثالهم وهو المجلس الذي أدرج مشروع إقامة نصب تذكاري للماريشال أمزيان ضمن إحدى دوراته، لولا تدخل الجهات المعنية لدفع المجلس لسحبها من التداول بخصوصها ، مما يظهر يقضة وتفاعل مسؤولي بعض المؤسسات وعلى رأسها وزارة … الداخلية التي يشتغل عمر دودوح تحت إمرتها
إن المجنسين بالجنسية الإسبانية والحاصلين على بطائق الإقامة بتراب ذات الدولة من المنتخبين أضحى محط نقاشات محلية بخصوص الولاءات والتحكم في القرارات، وأضحى يطرح أكثر من علامة استفهام، وهو ما يجعلني وإلى جانبي الكثيرين ندعوا … الجميع لتوخي الحذر مما يحاك ليلا وينفذ صباحا
والمجموعة من الإعتبارات الموضوعية ومساهمة مني في الدفاع عن بلدي ومن منطلق مواقفي كرئيس سابق للمجلس الجماعي لبني أنصار وفرخانة أو كمستشار سابق بمجلس المستشارين أو كمواطن مغربي بكل ما تحمله الكلمة من معنى إرتأيت كالعادة دق ناقوس الخطر دفاعا عن مصالح بلدي داعيا الجميع وخصوصا ساكنة مقاطعة فرخانة وبني أنصار لتوخي الحذر ممن قد يبيعون … وطنهم ببطاقة إقامة بالجوار منا
إني إذ أؤكد على خطورة المخطط ، فإني جد واثق من مؤسسات الدولة المغربية ، وقدرتها على تصحيح الأخطاء والإختلالات والتدخل في الوقت المناسب ، فإنني بالمناسبة أجدد تأكيدي على غيرتي عن بلدي منخرط دائما وسأظل كذالك مدافعا عن مصالح وطني لا أبتغي جزاء ولا شكورا مفتخر ببلدي وملكي متفاءل محب لملكي وسياساته الرشيدة وهو الذي أكد في إحدى خطبه على “… أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي قد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة . “وسطى بين الوطنية والخيانة
وه
التوقيع : يحيى يحيى مستشار برلماني سابق ورئيس سابق للمجلس الجماعي لبني أنصار.










