
ظهور شاب فاقد للذاكرة يبحث عن عائلته في المغرب.. هل هو مروان المقدم أم لا؟
ريف ديا – رشيد لكزيري
تداول على نطاق واسع، خلال اليومين الماضيين، فيديو لشاب تعرض لحادثة منذ سنتين، تسببت في إصابته بفقدان الذاكرة، وقد عمم مجموعة من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي فيديو، لهذا الشاب، الذي يطلب من أهله ومعارفه وكل من تعرف عليه في الفيديو، الاتصال به.
المثير في هذا المقطع السمعي البصري، والذي تحصل موقع ريف ديا عليه، أن هذا الشاب يشبه الى حد كبير الشاب المفقود مروان المقدم، والذي لازالت أسرته تبحث عنه، بعد أن اختفى منذ أبريل من السنة الماضية، حين سافر الى الديار الإسبانية، على متن رحلة بحرية تربط ما بين الناظور وموتريل.
وللتأكد من هوية صاحب فيديو النداء الذي انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ربط موقع ريف ديا الاتصال بعائلة مروان المقدم والمقربين منهم، للتأكد من الفيديو وهل له علاقة بابنهم مروان المختفي، لكن الإجابة كانت صادمة، بأن الشاب صاحب الفيديو ليس بمروان ولكن أوجه الشبه فيما بينهما كبيرة جدا.
ولا زالت عائلة مروان المقدم، المزداد سنة 2005، تبحث عن ابنها الذي اختفى عن الأنظار منذ سفره عبر ميناء بني انصار بالناظور إلى موتريل بإسبانيا يوم 20 أبريل 2024، حيث بالرغم من مجموعة من الأبحاث التي أجرتها الشرطة المغربية ونظيرتها الإسبانية إضافة إلى “الأنتربول”، لم يظهر أثر للمختفي في وقت يخشى عليه أهله من تعرضه لمكروه أدخل مصيره في غموض تام تحول مع مرور الوقت إلى كابوس سكن قلوب أسرته المكلومة.
وأكد أخ المختفي، أنه بالإضافة إلى إجراءات البحث التي تمت مباشرتها على مستوى شرطة الناظور، وموتريل، فقد انتدبت العائلة محامية لتتبع تفاصيل القضية في الجارة الإيبيرية، حيث انتقلت في ماي الماضي إلى الشرطة القضائية الإسبانية لطلب المزيد من التفاصيل، حيث أخبرتها أن القضية قيد التحقيق القضائي، وأن مروان مقدم غير مسجل في أي مركز احتجاز أو مؤسسة عامة.
بالإضافة إلى ذلك، أبلغت الشرطة المحامية بأنه لم يتم تسجيل دخول مروان في سجلات الجمارك بميناء موتريل يوم 21 أبريل 2024، ثم تأكيد هذه المعلومات لاحقا في بيان صادر عن الأنتربول، هذا في وقت تؤكد فيه الشرطة المغربية أن مروان قد نقط جوازه في ميناء بني انصار وركب الباخرة المتجهة إلى موتريل يوم 20 أبريل 2024، ليظل هذا الاختفاء غامضا، جعل الانتربول تضع احتمالين، الأول يتعلق بـ “أن مروان لم يغادر السفينة التي كان يستقلها” و الثاني “أنه دخل الأراضي الإسبانية بطريقة غير قانونية”، مع العلم أن المذكور يتوفر على وثائق إقامة قانونية تسمح له بالتنقل والعمل في إسبانيا.






