إضراب واسع في المصالح الإدارية لجماعة أزغنغان يشل الخدمات المقدمة للمواطنين

ريف ديا – محمد أزدوفال

شهدت جماعة أزغنغان، صباح اليوم الأربعاء، شللاً شبه تام في مختلف المصالح الإدارية، إثر إضراب واسع النطاق خاضه موظفو الجماعة استجابة لدعوات أطلقتها نقابات مهنية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”تدهور الأوضاع الإدارية والاجتماعية داخل المرفق العمومي”.

هذا الإضراب، الذي دخل حيّز التنفيذ منذ ساعات الصباح الأولى، أدى إلى توقف تام للخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، ما خلف استياءً واسعًا في صفوف المرتفقين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن قضاء مصالحهم المستعجلة، دون سابق إنذار أو إشعار من الجهات المسؤولة.

وأكد موظفون مشاركون في هذه الخطوة التصعيدية، أن قرار الإضراب جاء “بعد استنفاد جميع وسائل الحوار الممكنة”، مطالبين بـتحسين ظروف العمل وتوفير الموارد الضرورية، بالإضافة إلى ضمان الحقوق الإدارية والاجتماعية للعاملين بالجماعة.

وفي الوقت الذي يُتوقع فيه استمرار الإضراب إلى غاية يوم غد الخميس، لا تزال بوادر الحل غائبة في الأفق، مع تسجيل صمت الجهات الوصية عن فتح أي حوار فعلي أو تقديم حلول مستعجلة.

وقد عبر عدد من المواطنين عن تخوفهم من استمرار هذا الشلل الإداري، خصوصًا في ظل غياب بدائل أو مكاتب للاستقبال الاستعجالي، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراكم المعاملات وتعطيل قضايا ملحة.

في انتظار أي تحرك رسمي، يبقى أمل الساكنة معلقًا على تدخل عاجل من السلطات الإقليمية والمركزية، لاحتواء هذا الوضع وضمان استمرارية المرفق العمومي، الذي يُعد شريانًا أساسيا لحياة المواطنين اليومية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح