مسدسين ومواد محظورة في قبضة أمن وجمارك ميناء بني أنصار

ريف ديا /// احمد علي المرس

في إنجاز أمني يُحسب لأجهزة الرقابة واليقظة الحدودية، تمكنت عناصر الجمارك و عناصر الأمن الوطني العاملة بالمحطة البحرية بميناء الناظور، يوم الخميس 19 يونيو 2025، ما بين الساعة الخامسة والنصف مساءً والسابعة والنصف مساءً، من إحباط محاولة تهريب ترسانة من المعدات المحظورة التي كانت مخفية بإحكام داخل شاحنة من نوع “مرسيدس”، قادمة من ميناء “سيت” الفرنسي على متن باخرة “GNV أطلس”، في اتجاه التراب الوطني.

وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن حجز مسدسين كرويين يعملان بالغاز، وقنينة غاز مسيل للدموع، وست خراطيش دفاعية من نوع Gomm-Cogne، إلى جانب سبع كبسولات غاز CO₂، وقبضتين حديديتين من نوع “بوكسر”، ونجمة نينجا معدنية ذات ثمانية شفرات. كما تم العثور على سبعة أجهزة اتصال لاسلكي، وشفرات حلاقة، وقنبلة مسيلة للدموع بالفلفل الحار على هيئة صاعق، ولاعة على شكل قنبلة يدوية، بالإضافة إلى زي قتالي كامل.

وقد جرت هذه العملية النوعية بعد أن تم رصد الشاحنة المشبوهة التي كان يقودها مواطن فرنسي برفقة أحد أصدقائه الذي يحمل الجنسية التونسية ، حيث أبانت عناصر الجمارك عن احترافية ويقظة عالية في فحص وتفتيش المركبة، مما مكّن من كشف هذه المعدات الخطيرة التي كانت معدّة للتهريب بطريقة تمويهية محكمة.

وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة التدخلات الوقائية التي تقوم بها المصالح الجمركية والأمنية بتنسيق دائم، والرامية إلى تعزيز الأمن بالمنافذ الحدودية وحماية البلاد من تسلل المواد والمعدات التي قد تُستغل في أنشطة تهدد الأمن العام.
وقد تم تسليم المحجوزات للشرطة القضائية بالناظور من أجل مباشرة الأبحاث اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفقًا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

وتؤكد هذه العملية مرة أخرى الدور الريادي والحيوي الذي تضطلع به عناصر الجمارك والأمن الوطني بميناء الناظور، في الذود عن سلامة الوطن والتصدي بكل حزم لمحاولات التهريب، أياً كان نوعها أو خطورتها.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى