أبَرْشان يقصف أسطولَيْ النقل البحري والجوي بالناظور ويصفهما بـ “تْشَطارّا” و”البَرْويطَات”
ريف ديا – الناظور
عقب غياب طويل عن الظهور في الأحداث السياسية، عاد النائب البرلماني عن دائرة الناظور محمد أبرشان بقوة، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حيث وجه سؤالا لوزير النقل، هاجم فيه أسطولي النقل البحري والجوي، الذي يربط الناظور بمجموعة من الدول الأوروبية.
وخلال سؤاله الشفوي، الذي وجهه للمسؤول الحكومي المكلف بالقطاع، وجّه انتقادات لاذعة للشركات الإسبانية التي تؤمن رحلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر ميناء الناظور، واصفا بواخرها بـ”تشاطارا”، في وصف قدحي يكشف رداءتها واهتراءها، مبديا مقارنة بين البواخر التي تؤمن الرحلات البحرية نحو بني انصار ونظيرتها التي تشتغل على خط مليلية.
قطاع الطيران لم يسلم من هجوم أبرشان، إذ وجّه انتقاداً لاذعاً لشركات النقل الجوي المغربية، قائلاً إنها لا تختلف كثيراً عن “البرويطات”، ولا تحترم كرامة الجالية، ولا توفر أبسط الخدمات للمسنين والمرضى، بما في ذلك المرافق الصحية ووسائل الراحة الضرورية.
وأعادت مداخلة البرلماني أبرشان حول جودة خدمات النقل الموجهة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الحديث حول قطاعي النقل البحري والجوي بالمنطقة، وما يعرفان من ارتفاع خيالي في الأسعار ونقص فاضح في جودة الخدمات المقدمة، إضافة الى التعامل السيء لمجموعة من الشركات، وخاصة تلك الإسبانية مع أبناء الجالية المقيمين بديار المهجر، وهو ما يسائل الوزارة المكلفة بالقطاع ومختلف المتدخلين، حول التدابير التي يمكن أن تقوم بها للحد من هذه الممارسات التي تتكرر كل سنة، والتي تستهدف الجالية، التي اشتكت في أكثر من مرة من تلك الممارسات، الأمر الذي يستدعي إيفاد لجنة برلمانية لتقصي وتتبع عملية “مرحبا” لعبور، التي تعرف عودة مغاربة المهجر الى أرض الوطن لقضاء العطلة مع الأهل والأحباب.






