
هبوط أولمبيك ليون إلى الدرجة الثانية رسميًا بسبب أزمة مالية خانقة
وكالات
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكرة الفرنسية، أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، رسميًا اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، عن هبوط نادي أولمبيك ليون إلى دوري الدرجة الثانية، وذلك بسبب أزمة مالية طاحنة فشل الفريق في تجاوزها خلال الموسم الكروي الماضي.
وبحسب ما أورد موقع Foot Mercato الفرنسي، فإن ديون أولمبيك ليون تجاوزت حاجز 500 مليون يورو، مما دفع الاتحاد الفرنسي لاتخاذ هذا القرار الصارم، رغم المحاولات المتكررة من إدارة النادي لإنقاذ الوضع المالي المتدهور.
وكان نادي ليون قد حصل على مهلة انطلقت مع بداية الموسم المنقضي، لإثبات قدرته على تسوية الوضع المالي، وتقديم وثائق تثبت تخفيض الديون أو وضع خطة واضحة للاستدامة المالية، غير أن الاتحاد الفرنسي رأى أن الأدلة المقدمة غير كافية، وهو ما أدى إلى تفعيل قرار الهبوط الفوري إلى الدرجة الثانية.
ورغم أن النادي ما زال يحتفظ بحق الاستئناف ضد هذا القرار، إلا أن إجراءات الطعن سيتم النظر فيها خلال فترة وجود الفريق في دوري الدرجة الثانية، ما يعني أن القرار أصبح نافذًا، بانتظار نتيجة الاستئناف التي قد تطول.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تُسلط فيها الأضواء على الوضع المالي للنادي، ففي دجنبر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عقوبة مؤقتة على أولمبيك ليون، منعته من المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي، بعد أن فشلت حساباته المالية لعام 2024 في تلبية معيار الاستمرارية.
وبالرغم من أن تلك العقوبة تم رفعها لاحقًا بعدما وافق مدققو الحسابات بصعوبة على الوضع المالي للنادي، إلا أن “يويفا” وجّه تحذيرًا صارمًا، مؤكداً أن ليون سيبقى تحت رقابة مالية مشددة خلال السنوات القادمة.
ومما يثير الجدل أن نادي أولمبيك ليون أنهى موسم الدوري الفرنسي 2024-2025 في المركز السادس برصيد 57 نقطة، وكان يأمل بالمشاركة القارية الموسم المقبل، لكن العقبات المالية كانت أقوى من الطموحات الرياضية، ليجد الفريق العريق نفسه في مواجهة أكبر أزمة في تاريخه الحديث.






