روائح كيميائية وضوضاء مستمرة… ورشة صباغة سيارات تثير غضب الساكنة بأركمان

متابعة

تعاني ساكنة حي بوسيطو بحوار تعاونية الفتح بجماعة أركمان من إزعاج متواصل ناجم عن ورشة لإعادة صباغة السيارات، تستخدم الفرن الحراري في عمليات الصباغة، ما يزيد من انبعاث روائح قوية لمواد كيميائية تزكم الأنوف، إضافة إلى الضوضاء الناتجة عن آلات العمل، خاصة مع استمرار النشاط إلى وقت متأخر من الليل.

ويؤكد السكان أن استمرار مثل هذه الورش في قلب التجمعات السكنية يشكل مصدر إزعاج صحي وبيئي كبير، حيث إن الأبخرة المنبعثة من مواد الصباغة، وخاصة تلك الصادرة عن الفرن الحراري، تتسبب في مضاعفات تنفسية، ولا سيما عند الأطفال وكبار السن، كما تؤثر الضوضاء المستمرة على راحة السكان ونوعية حياتهم.

وتطالب الساكنة بالتدخل العاجل من قبل السلطات المحلية لإيجاد حلول مناسبة لهذه المشكلة، معتبرين أن تخصيص أماكن بعيدة عن الأحياء السكنية لنشاط مثل ورشات الصباغة يعد ضرورة لحماية صحة السكان وضمان بيئة سليمة وآمنة للجميع.

ويُعد موضوع تداخل الأنشطة الصناعية والحرفية مع الأحياء السكنية من القضايا التي تستوجب تنظيماً دقيقاً لضمان حقوق الجميع، بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على جودة الحياة، وهو تحدٍّ يواجه العديد من الجماعات المحلية، ومن ضمنها جماعة أركمان.

في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه، يبقى مطلب السكان بالتدخل العاجل لحماية صحتهم وراحتهم اليومية أمراً لا بد منه، معربين عن أملهم في استجابة سريعة وحاسمة من قبل السلطات المختصة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح