الدريوش: جمعية أتشوكت الكبرى تطلق الأيام الثقافية بجماعة دار الكبداني احتفاءً بالتراث وتعزيزًا للمواطنة
محمد ازدوفال
افتُتحت صباح اليوم بجماعة دار الكبداني فعاليات الأيام الثقافية التي تنظمها جمعية أتشوكت الكبرى للتضامن والتنمية الاجتماعية، تحت شعار:
“التراث الثقافي المغربي المتنوع وقيم المواطنة”، وذلك في إطار شراكة مع قطاع الثقافة، وسط أجواء تنم عن تنظيم محكم وانخراط واسع من مختلف الفاعلين المحليين.
تميز اليوم الافتتاحي بحضور رسمي ومجتمعي لافت، تقدمهم المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالدريوش، السيد عزيز أشخلف، ورئيس جماعة امجاو، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والثقافيين وممثلي القطاعات الإدارية، في دلالة على أهمية الموضوع المطروح ومحوريته في النقاش العمومي.
عرف الحفل الافتتاحي عزف النشيد الوطني، تلاه عرض مجموعة من الكلمات التي ركزت على دور التراث الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم المدنية لدى الناشئة، مع التأكيد على ضرورة صونه وتوظيفه في بناء مجتمع متماسك ومتصالح مع مكوناته الثقافية.
وقد عرفت الجلسة الفكرية الأولى مداخلتين لكل من:
الباحث في قضايا الطفولة والشباب، السيد سعيد لمسيح،
والباحث في الثقافة الأمازيغية، الأستاذ سعيد بلغربي،
تناولا من خلالهما أهمية إدماج التراث في السياسات التربوية والشبابية، كأداة لتقوية الوعي الجماعي وبناء سلوك مواطن مسؤول.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر رئيس الجمعية، السيد المصطفى البارودي، عن سعادته بتفاعل المشاركين مع أنشطة هذا الموعد الثقافي، مشيرًا إلى أن البرنامج يمتد إلى غاية 11 يوليوز، وسيتخلله عدد من الورشات والندوات الفكرية والتكوينية الموجهة لمختلف الفئات العمرية بالمنطقة.
من جهته، أكد السيد عزيز أشخلف أن قطاع الشباب يعتبر شريكًا أساسيًا في صيانة الذاكرة الثقافية، مشددًا على أن الانفتاح على التراث يعزز انتماء الشباب لمجتمعهم، ويمكنهم من بناء مواطنة فاعلة قائمة على المعرفة والهوية.















