للمرة الـ13: شاطئ أركمان يحصد التتويج البيئي الدولي “اللواء الأزرق”

متابعة

في مشهد احتفالي مميز، تم بعد زوال يوم امس الأربعاء 2 يوليوز الجاري رفع “اللواء الأزرق” بشاطئ قرية أركمان، التابعة ترابيا لإقليم الناظور، في اعتراف دولي جديد بجودة مياهه، ونظافة مرافقه البيئية، وسلامة خدماته المقدمة للمصطافين، ويعد الشاطئ الوحيد بالإقليم الذي نال هذا التتويج خلال الموسم الصيفي الحالي.

ويأتي هذا الاعتماد البيئي المرموق في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية (FEE)، ويخضع لمعايير دولية دقيقة، تشمل جودة مياه السباحة، ونظافة الشاطئ، وتوفر التجهيزات الأساسية، وكذا الخدمات المرتبطة بالتوعية البيئية وسلامة المصطافين.

ويشكل تتويج شاطئ أركمان برفع اللواء الأزرق للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، دليلاً على الاستمرارية في الحفاظ على مكتسبات الجودة البيئية، بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين المحليين، من سلطات ومجالس منتخبة ومجتمع مدني، والذين انخرطوا بشكل فعّال في عمليات التنظيف، والتأهيل، والتوعية، وتعزيز شروط السلامة والراحة لزوار المنطقة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الفاعلين المحليين عن فخرهم بهذا الاعتراف، معتبرين أنه ثمرة رؤية تنموية بيئية مستدامة، تستهدف ليس فقط تحسين الفضاءات الساحلية، وإنما أيضا تحقيق تناغم بين حماية البيئة وتحفيز السياحة الداخلية، خاصة وأن شاطئ أركمان يعد من أبرز الوجهات الصيفية بالإقليم، بما يوفره من طبيعة خلابة، وهدوء، وبنيات في تطور متواصل.

ويُنتظر أن يُساهم هذا التتويج الجديد في استقطاب عدد أكبر من الزوار خلال موسم الاصطياف، خاصة من المدن المجاورة، بفضل ما يقدمه الشاطئ من مقومات بيئية وسياحية، وما يرافق الموسم من أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية، تنظم في إطار برنامج متكامل تعده الجهات الوصية سنويا.

اللواء الأزرق ليس فقط راية ترفرف على الرمال، بل هو عنوان لالتزام جماعي وإرادة مؤسساتية قوية من أجل جعل الشواطئ المغربية في مصاف نظيراتها العالمية، على درب التنمية المستدامة ورفاه المواطن.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى